icon
التغطية الحية

استنفار طبي في حمص لمتابعة مصابي حادث طريق دمشق–دير الزور

2026.07.26 | 17:43 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.26 | 17:45 دمشق

استمرار متابعة مصابي حادث طريق دمشق-دير الزور في حمص واستنفار طبي واسع
مشافي حمص تواصل علاج مصابي حادث طريق دير الزور–دمشق "سانا"
تلفزيون سوريا - حمص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تواصل الكوادر الطبية في حمص متابعة أوضاع 16 مصاباً بحادث سير على طريق دير الزور–دمشق، حيث تتنوع الإصابات بين الرضوض والكسور، وتستمر الرعاية الطبية والفحوصات اللازمة لكل حالة.

- دخلت منظومة الإسعاف السريع حالة استنفار فور وقوع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مشافي حمص بعد التقييم الطبي الأولي في مشفى تدمر، حيث تعاملت المشافي مع 38 حالة إصابة.

- أطلق بنك الدم في حمص نداءً للتبرع بالدم لتعزيز المخزون، وجمع 400 وحدة دم لتلبية احتياجات المشافي، فيما زار مسؤولون المصابين للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

تواصل الكوادر الطبية في مشافي مدينة حمص متابعة أوضاع المصابين، من جرّاء حادث سير مروّع وقع على طريق دير الزور–دمشق، وسط استمرار تقديم الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة بحسب طبيعة الإصابات والحالة الصحية لكل مصاب.

وقالت مديرية صحة حمص، الأحد، إنّ 16 مصاباً ما يزالون يتلقون العلاج في مشفيي "ابن الوليد وحمص الكبير"، بواقع ثمانية مصابين في كل مشفى، مشيرة إلى أن إصاباتهم تتنوع بين الرضوض والكسور والجروح، وأن الفرق الطبية تراقب تطور حالاتهم الصحية.

وأضافت المديرية أن شعبة الطبابة الشرعية تحتفظ بجثامين ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، في حين تتواصل الإجراءات اللازمة للتعرف إليهم واستكمال المعاملات المرتبطة بهم.

استنفار إسعافي في حمص

وقال مدير صحة حمص، خالد الحمصي، إن منظومة الإسعاف السريع دخلت حالة استنفار فور ورود البلاغ عن الحادث، بالتنسيق مع الدفاع المدني ووزارتي الداخلية والدفاع.

وأوضح الحمصي، في تصريح لوكالة "سانا"، أن المصابين نُقلوا في البداية إلى مشفى تدمر لإجراء التقييم الطبي الأولي، قبل إخلائهم بواسطة سيارات الإسعاف والحوامات العسكرية إلى مشافي مدينة حمص لاستكمال العلاج.

وأشار الحمصي إلى أن مشافي المحافظة رفعت درجة جاهزيتها، واستنفرت كوادرها الطبية والتمريضية والإسعافية لاستقبال المصابين، لافتاً إلى أن المشافي تعاملت مع 38 حالة إصابة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، بينما احتاج عدد من المصابين إلى تدخلات جراحية.

جاهزية المشافي وتوفير الدم لدعم الاستجابة الإسعافية

من جانبه، قال مدير مشفى ابن الوليد، يحيى العليوي، إن المشفى استقبل 17 مصاباً عقب الحادث، وشكّل منذ الساعات الأولى فرقاً طبية متخصصة لمتابعة الحالات وتصنيفها بحسب درجة الخطورة، وتحويل المصابين إلى الأقسام المناسبة.

وأضاف أن معظم الإصابات اقتصرت على السحجات والرضوض، إلى جانب ثلاث إصابات عظمية، مؤكداً أن جميع الحالات مستقرة.

ولفت العليوي إلى أن رفع مستوى الجاهزية، وتجهيز غرف العمليات وأقسام العناية المشددة، وتأمين الكوادر الطبية والاحتياجات اللوجستية، أسهم في استيعاب الحالات وتقديم الرعاية المطلوبة.

وفي إطار دعم الاستجابة الطبية، قال مدير بنك الدم في حمص، عامر يعقوب، إن البنك أطلق نداءً للتبرع بالدم فور وقوع الحادث، بهدف تعزيز مخزونه من مختلف الزمر الدموية ومشتقاتها.

وأوضح يعقوب أن البنك جمع نحو 400 وحدة دم، بعد استمرار عمليات التبرع حتى منتصف الليل، ما أسهم في تلبية احتياجات المشافي من الدم ومشتقاته.

متابعة رسمية لأوضاع مصابي الحادث وتفقد حالتهم الصحية

وفي سياق متابعة تداعيات الحادث، زار وزير الداخلية أنس خطاب ومستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون المصابين في مشفيي ابن الوليد وحمص الكبير.

واطلع خطاب وعطون، برفقة الكوادر الطبية، على أوضاع المصابين من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي، واستمعا إلى شرح حول حالاتهم الصحية ومراحل العلاج، مؤكدين ضرورة متابعة أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم الطبية.

وكان حادث السير، الذي وقع السبت، على طريق دير الزور–دمشق، قد أدّى -وفق حصيلة أولية- إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة العشرات، ما استدعى استنفار الجهات الطبية والإسعافية في محافظتي حمص ودير الزور.