icon
التغطية الحية

استنفار أمني في إدلب تزامناً مع مظاهرات جديدة تطالب بإسقاط الجولاني

2024.11.22 | 15:23 دمشق

آخر تحديث: 22.11.2024 | 15:24 دمشق

74
صورة أرشيفية - إنترنت
إدلب - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت إدلب استنفاراً لعناصر هيئة تحرير الشام قبيل صلاة الجمعة، استعداداً لمظاهرات تطالب بإسقاط زعيم الهيئة "أبو محمد الجولاني"، مع انتشار في الميادين العامة والأماكن المتوقع تجمع المتظاهرين فيها.

- المظاهرات، التي بدأت في 25 شباط، تواصلت رغم الاستنفار، وتركزت في مدن وبلدات مثل بنّش وأريحا، مطالبة بإسقاط ومحاكمة الجولاني، وسط محاولات الهيئة لإخماد الحراك عبر اعتقالات.

- تصاعدت الاحتجاجات ضد الجولاني مع لجوء الهيئة لأساليب أمنية مشددة، مثل نشر الحواجز واعتقال الناشطين، لمنع الوصول إلى نقاط التظاهر الرئيسية في إدلب.

شهدت مناطق عدة في إدلب، اليوم الجمعة، استنفاراً لعناصر هيئة تحرير الشام والجهاز الأمني التابع لها، وذلك قبيل صلاة الجمعة، بالتزامن مع استعدادات لخروج مظاهرات جديدة تطالب بإسقاط زعيم الهيئة "أبو محمد الجولاني".

وأفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن استنفار عناصر الهيئة شمل مدناً وبلدات رئيسية في إدلب، مع انتشار في الميادين العامة والأماكن المتوقع تجمع المتظاهرين فيها.

63

وبحسب المصادر، فإن استنفار عناصر الهيئة جاء بعد دعوات انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية للخروج في مظاهرات تندد بسياسات الهيئة وللمطالبة بإسقاط زعيمها الجولاني.

وأكدت المصادر أن تكثيف الاستنفار جاء أيضاً بعد دعوات من عناصر "حزب التحرير" للتظاهر، وخط عبارات مناهضة لهيئة تحرير الشام على الجدران.

الاستنفار لم يمنع المظاهرات

ورغم الاستنفار، خرجت مظاهرات تطالب بإسقاط الجولاني، تركزت في مدن وبلدات بنّش وأريحا وأرمناز وقورقانيا والسحارة وكلّلي.

في سياق متصل، أشار ناشطون إلى أن مظاهرات اليوم امتداد لموجة احتجاجات مستمرة في إدلب منذ بداية العام الجاري.

المظاهرات المناهضة للجولاني

وبدأت المظاهرات ضد "الجولاني" التي دعت إلى إسقاطه ومحاكمته في 25 من شهر شباط الماضي، وما زالت مستمرة حتى الآن، بالتزامن مع لجوء الهيئة إلى أساليب أمنية تتمثل في اعتقال بعض الناشطين، في محاولة منها لإخماد الحراك المعارض لزعيمها.

ودخل الحراك الشعبي المناهض للجولاني، مرحلة جديدة، بعدما لجأت قيادة الهيئة قبل أشهر إلى أسلوب تصعيدي ضد المتظاهرين، يتمثل بنشر الحواجز وتقطيع أوصال المدن والتضييق على المدنيين لمنعهم من الوصول إلى نقاط التظاهر الرئيسية، ولا سيما في مركز مدينة إدلب شمالي سوريا، إضافة إلى اعتقال أبرز الناشطين في الحراك.