icon
التغطية الحية

استمر لأكثر من عقد.. صلح عشائري ينهي نزاعاً بين عائلتين في عين العرب

2026.03.31 | 18:29 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.31 | 18:30 دمشق

مظلوم عبدي وسيبان حمو في جلسة الصلح بعين العرب (نورث برس)
مظلوم عبدي وسيبان حمو في جلسة الصلح بعين العرب (نورث برس)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أنهى صلح عشائري في عين العرب بريف حلب نزاعاً دام منذ 2012 بين عائلتين، خلال مراسم رسمية حضرها مسؤولون وشخصيات اجتماعية، بهدف إعادة العلاقات الاجتماعية إلى طبيعتها.
- شهدت مراسم الصلح حضور شخصيات بارزة مثل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في عين العرب ومعاون وزير الدفاع السوري، مؤكدين على أهمية هذه الخطوة في تعزيز السلم الأهلي وتجاوز الخلافات.
- تأتي هذه المبادرة ضمن جهود محلية لمعالجة النزاعات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، مع التأكيد على استمرار الجهود لمنع تجدد الخلافات.

أنهى صلح عشائري في مدينة عين العرب بريف حلب نزاعاً وثأراً بين عائلتين استمر منذ عام 2012، وذلك خلال مراسم رسمية حضرها مسؤولون وشخصيات اجتماعية.

وأُقيمت مراسم الصلح في قرية جبنة، بحضور أهالٍ وممثلين عن فعاليات اجتماعية، إلى جانب مسؤولين محليين وعسكريين، بهدف إنهاء نزاع طويل بين أهالي قريتي آشمة وجبنة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وجاء هذا الصلح بعد خلافات امتدت لأكثر من عقد، لتختتم باتفاق بين الطرفين على إنهاء حالة الثأر وإعادة العلاقات الاجتماعية إلى مسارها الطبيعي.

حضور رسمي وعسكري في مراسم الصلح

وشهدت المراسم حضور الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في عين العرب "كوباني" فرحان حج عيسى ونوابه، إضافة إلى مظلوم عبدي، كما شارك معاون وزير الدفاع السوري سمير علي أوسو "سيبان حمو"، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية أخرى.

وتخللت مراسم الصلح كلمات أكدت على أهمية هذه الخطوة في تعزيز السلم الأهلي، مشددة على ضرورة تجاوز الخلافات التي خلّفتها سنوات النزاع، والعمل على ترسيخ حالة من الاستقرار الاجتماعي بين الأهالي.

تأكيد على تعزيز السلم الأهلي

يأتي هذا الصلح في إطار معالجة النزاعات المحلية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، عبر مبادرات الصلح العشائري التي تنفذها جهات اجتماعية ورسمية.

وشهدت المراسم حضور شخصيات رسمية وعسكرية، في إشارة إلى دعم هذه المبادرات، لا سيما في المناطق التي شهدت نزاعات طويلة.

وأكد المشاركون أهمية استمرار الجهود المجتمعية والرسمية لمنع تجدد الخلافات والحفاظ على حالة التهدئة.