أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا طيّارا في ريف القنيطرة الأوسط، على الطريق الواصل بين قرية أم باطنة وبلدة جبا، ونصب حاجز آخر صباح يوم الثلاثاء على الطريق الذي يربط قرية الصمدانية الشرقية ببلدة خان أرنبة، حيث قامت القوات بتفتيش المارة وقطع الطريق في بعض النقاط الحيوية.
وأوضح المراسل أنّ أربع مركبات عسكرية إسرائيلية توجهت نحو منطقة الصمدانية، وقطعت الطريق المؤدي إلى مركز المحافظة، الذي يُعدّ شرياناً اقتصادياً مهماً للمنطقة، ما تسبب بشلّ حركة التنقل والتجارة المحلية.
وأشار إلى أنّ هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي تشهدها القرى والبلدات، حيث تتوغل قوات الاحتلال منذ أيام بعمليات محدودة، تشمل قطع الطرقات ونصب حواجز بين القرى، ما يفاقم معاناة المدنيين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم الزراعية والمراعي.
وأكد المراسل أنّ الأهالي يواجهون صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتهم اليومية، ولم تُسجّل حتى الآن أي حالات اعتقال، غير أنّ التفتيش والاقتحامات طالت بعض النقاط العسكرية القديمة التابعة للنظام السوري المخلوع، إضافة إلى تفتيش عدد من المنازل في المنطقة.
ورغم هذا التصعيد، شدد الأهالي على تمسكهم بالبقاء في أرضهم ورفضهم مغادرتها أو تلقي أي مساعدات من الجانب الإسرائيلي، مطالبين الحكومة السورية وقوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك UNDOF بالتدخل العاجل لتنفيذ اتفاق فصل القوات لعام 1974، وضمان انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو الشريط الحدودي.
توغّل إسرائيلي في صيدا الحانوت
ويأتي هذا التوغل بعد دخول قوة للاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الإثنين مكوّنة من سبع آليات ثقيلة، بينها "بواكر وتركسات"، توغّلت غربي قرية صيدا الحانوت.
وبحسب مصادر محلية في محافظة القنيطرة لـ موقع تلفزيون سوريا، فإنّ الجرافات التابعة للاحتلال الإسرائيلي، باشرت بأعمال حفر ورفع سواتر ترابية في المنطقة.