icon
التغطية الحية

"استقبلت الثوار بمنزلي".. سحر فوزي تكشف ما أخفته لسنوات عن الثورة وزهير رمضان

2025.10.23 | 16:16 دمشق

آخر تحديث: 23.10.2025 | 16:18 دمشق

"الأسد كان طاغية".. سحر فوزي تكشف ما أخفته لسنوات عن الثورة وزهير رمضان
"استقبلت الثوار بمنزلي".. سحر فوزي تكشف ما أخفته لسنوات عن الثورة وزهير رمضان
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت الفنانة سحر فوزي عن معارضتها لنظام الأسد منذ بداية الثورة السورية، حيث دعمت الثوار سرًا بسبب المخاطر الأمنية، وأكدت رفضها للفساد والظلم.
- تحدثت عن خلافها مع نقيب الفنانين الراحل زهير رمضان، الذي رفع ضدها تقريرًا أمنيًا كيديًا بسبب تواصلها مع فنانين معارضين، وأكدت تلقيها تسجيلًا يثبت ذلك.
- أكدت فوزي على ضرورة إصلاح نقابة الفنانين في مجالات الضمان الصحي وتكافؤ الفرص، داعية لإنهاء "الشللية" ومنح فرص للشباب، معبرة عن أملها في استقرار سوريا.

كشفت الفنانة السورية سحر فوزي عن تفاصيل غير مسبوقة من حياتها الفنية والشخصية، مؤكدة أنها كانت معارضة لنظام الأسد منذ انطلاق الثورة السورية، كما تحدثت عن خلافها القديم مع نقيب الفنانين الراحل زهير رمضان، الذي قالت إنه "رفع تقريراً أمنياً كيدياً" ضدها.

وأوضحت سحر فوزي خلال ظهورها في بودكاست "وبعدين" مع الإعلامية رابعة الزيات، أنها رفضت ممارسات النظام المخلوع منذ الأيام الأولى للثورة، لكنها التزمت الصمت طويلاً خوفاً من الملاحقة الأمنية، مشددة على أن "بشار الأسد كان طاغية وظالماً".

وأشارت إلى أن عدداً من الثوار كانوا يزورونها وتستقبلهم في منزلها، منهم صلاح نقشبندي الذي اعتقله نظام الأسد عام 2014، وأبلغ عائلته بوفاته تحت التعذيب عام 2018، لافتة إلى أنها مثل كثير من السوريين، تأثرت في بداية الثورة بدعاية النظام المخلوع حول "المؤامرة على الوطن"، لكنها سرعان ما أدركت الحقيقة وتبدل موقفها بشكل جذري.

وأكدت فوزي أنها لم تؤيد النظام المخلوع يوماً بل كانت دوماً ضد الفساد والظلم، موضحة أنها كانت "معارضة صامتة" لأن التعبير عن الرأي كان محفوفاً بالمخاطر في تلك المرحلة، قائلة: "كل سوري انجرح أو توفى كان ابني، وكثير من الثوار كانوا ببيتي والتقيت فيهم، ومنهم صلاح نقشبندي اللي استشهد في السجن".

سحر فوزي: زهير رمضان رفع ضدي تقرير كيدي للأمن

في جانب آخر من حديثها، أوضحت الفنانة السورية سحر فوزي أن النقيب الراحل زهير رمضان رفع ضدها تقريراً إلى الأمن السياسي، اتهمها فيه بالتواصل مع فنانين معارضين في الخارج والتعامل معهم، مؤكدة أن ما فعله كان تصرفاً مؤذياً وغير مبرر.

وبيّنت أنها كانت عضواً في نقابة الفنانين منذ الثمانينيات، ولم تكن تنوي الترشح لمجلس الإدارة في عهد رمضان، لكنها فعلت ذلك بناءً على إصرار زملائها، وسافرت بعدها إلى مهرجان الفجيرة لتفاجأ بخبر فوزها بالانتخابات في أثناء وجودها خارج البلاد.

وأشارت إلى أن رمضان "شن عليها حرباً" بعد فوزها، واتهمها بالمعارضة لمجرد لقائها بفنانين مثل يارا صبري وجمال سليمان وسامر المصري خلال مشاركتها في مهرجانات فنية عربية.

وأفادت الممثلة السورية بأنها تلقت بعد وفاة رمضان تسجيلاً بصوته تأكدت من خلاله أنه هو من رفع التقرير الأمني ضدها، مضيفة: "الله يرحمه، بس اللي عمله وجّعني كتير".

ما رأي سحر فوزي بنقابة الفنانين الحالية وبمازن الناطور؟

وعن وضع نقابة الفنانين في سوريا حالياً، أوضحت سحر فوزي أنها لا تستطيع الحكم على أداء النقيب مازن الناطور لأنه تسلّم المسؤولية في "مرحلة استثنائية وصعبة"، لكنها شددت على أن النقابة تحتاج إلى إصلاحات عميقة، خصوصاً في مجالات الضمان الصحي وتأمين فرص العمل للفنانين.

وأكدت أن النقابة بحاجة إلى رؤية جديدة قائمة على العدالة المهنية وتكافؤ الفرص، داعية إلى إنهاء ظاهرة "الشللية" التي تهيمن على الوسط الفني، ومنح فرص العمل للخريجين الشباب الذين لم يجدوا طريقهم إلى الدراما منذ سنوات، مشيرة إلى أن تكرار الوجوه نفسها على الشاشة "يفقد الفن تنوعه وحيويته".

ولفتت فوزي إلى أن السنوات الأخيرة فتحت الباب أمام دخول فتيات إلى التمثيل "بلا موهبة أو دراسة"، معتبرة أن بعضهن يعتمدن فقط على الشكل الخارجي لا على الأساس الفني، مؤكدة أن "الفن مهنة مقدسة وليس حالة استعراضية أو وسيلة للشهرة".

وفي ختام حديثها، أعربت سحر فوزي عن أملها بأن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، مشددة على أنها لم تكن يوماً منحازة لأي سلطة بل لوطنها فقط.