icon
التغطية الحية

استقالة الرئيس التنفيذي لـ"واشنطن بوست" بعد تسريح ثلث موظفي الصحيفة

2026.02.08 | 12:28 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.08 | 12:30 دمشق

مبنى صحيفة «واشنطن بوست» في  العاصمة الأميركية – Shutterstock
مبنى صحيفة "واشنطن بوست" في العاصمة الأميركية – Shutterstock
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن ويل لويس استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لصحيفة واشنطن بوست بعد تسريح 300 موظف، مشيراً إلى أن القرار يهدف لضمان مستقبل مستدام للصحيفة.
- جاءت الاستقالة بعد موجة تسريحات غير مسبوقة شملت إغلاق قسم الرياضة وتقليص التغطية الدولية، مما أثار انتقادات واسعة حول تأثير هذه القرارات على قدرة الصحيفة على المنافسة.
- تولى جيف دونوفرِيو منصب الرئيس التنفيذي المؤقت، وسط دعوات من نقابة الصحيفة لمالكها جيف بيزوس للتراجع عن التسريحات أو بيع الصحيفة لمن يستثمر في مستقبلها.

أعلن ويل لويس استقالته من منصب الرئيس التنفيذي والناشر لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الصحيفة تسريح نحو 300 موظف، أي ما يقرب من ثلث العاملين في المؤسسة، في أكبر موجة استغناءات وظيفية تشهدها الصحيفة في تاريخها الحديث.

وفي رسالة بعث بها إلى الموظفين عبر البريد الإلكتروني، أمس السبت، قال لويس إن "الوقت مناسب لتقديم الاستقالة"، معبراً عن شكره لمالك الصحيفة جيف بيزوس، وأضاف أن قرارات صعبة اتُخذت خلال فترة توليه "من أجل ضمان مستقبل مستدام للصحيفة"، كي تستمر في تقديم أخبار عالية الجودة ومحايدة لملايين القراء.  وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

موجة تسريحات غير مسبوقة

وجاءت استقالة لويس في أعقاب موجة تسريحات واسعة شملت إغلاق قسم الرياضة، وإلغاء تغطيات في أقسام أخرى مثل الكتب وتقليص التغطية الدولية، في إطار خطة لإعادة هيكلة الصحيفة مالياً بعد خسائر بلغت عشرات الملايين من الدولارات، في ظل تراجع عدد المشتركين وعائدات الإعلان.

وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة داخل المؤسسة وخارجها، إذ اتهم بعض الصحفيين والنقاد الإدارة بالتقليل من شأن الصحيفة وإضعاف قدرتها على المنافسة إعلامياً، ووفقاً لعدد من التقارير، تم تسليط الضوء على غياب لويس في أثناء إعلان موجة التسريحات، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

من جهتها، وصفت نقابة واشنطن بوست، النقابة التي تمثل الموظفين، خروج لويس بأنه "متأخر جداً"، وقالت في بيان: "إرثه سيكون محاولة تدمير مؤسسة صحفية أميركية عظيمة... لكن لم يفت الأوان بعد لإنقاذ البوست. يجب على جيف بيزوس التراجع فوراً عن هذه التسريحات أو بيع الصحيفة لشخص مستعد للاستثمار في مستقبلها."

إدارة مؤقتة وخلافات نقابية

وأُعلن أن ‏جيف دونوفرِيو، المدير المالي للصحيفة، سيتولى منصب الرئيس التنفيذي والناشر بالإنابة، وسط تأكيدات تركّز على ضرورة التكيف مع التحديات الاقتصادية التي تواجه الإعلام التقليدي.

يُشار إلى أن لويس المولود في بريطانيا، شغل منصب مدير تنفيذي رفيع المستوى في صحيفة وول ستريت جورنال، قبل أن يتولى المنصب في صحيفة "واشنطن بوست" في كانون الثاني 2024، وكانت فترة ولايته متقلبة منذ البداية بتسريحات وخطة إعادة تنظيم فاشلة أدت إلى رحيل المحررة العليا السابقة سالي بوزبي.