أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية استئناف العمل في المنطقة الحرة بمطار دمشق الدولي بعد 14 عاماً من التوقف.
وأوضحت الهيئة في منشور على معرفاتها الرسمية أن المنطقة الحرة في مطار دمشق استقبلت اليوم الأحد أول شحنة تجارية "إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الاستثمار والتبادل التجاري".
وأضافت: "يأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تنشيط حركة التجارة وإعادة تفعيل المناطق الحرة كمحركات للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، وتعزيز موقع سوريا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية".
وفي 24 من نيسان الماضي، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية فتح باب التسجيل على الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة داخل سوريا.
وشمل ذلك الإعلان ثمانية مناطق هي: دمشق، ومطار دمشق الدولي، وعدرا، وحسياء، وحلب (المسلمية)، والداخلية في اللاذقية، والمرفئية في اللاذقية، والمرفئية في طرطوس. وتوجد مناطق حرة أخرى خارج سيطرة الحكومة السورية حالياً، مثل المنطقة الحرة في اليعربية الواقعة على الحدود العراقية.
ميزات الاستثمار في المنطقة الحرة بمطار دمشق
بحسب الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، توجد عدة ميزات للاستثمار في المنطقة الحرة، منها الإعفاء الكامل من كل الرسوم والضرائب، وحرية تحويل رأس المال الأجنبي، ومنح شهادة المنشأ، ومنح شهادة تسجيل تاجر.
يضاف إلى ذلك توفر البنى التحتية، وحرية استخدام اليد العاملة السورية، وفتح حساب جاري بالقطع الأجنبي، وتوفر ساحات ومستودعات مجهزة لإيداع البضائع لغير المستثمرين، والاستفادة من المزايا الممنوحة للمستثمرين في المناطق الحرة.