icon
التغطية الحية

ازدحام أمام مركز "شام كاش" في دمشق بعد مشكلات التطبيق.. كيف ردّت الإدارة؟

2026.03.09 | 18:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.09 | 18:12 دمشق

فرع شام كاش - دمشق (تلفزيون سوريا)
مستخدمون يتجمعون أمام مركز "شام كاش" في دمشق.. والإدارة: المشكلات مرتبطة بالتحديث (تلفزيون سوريا)
دمشق ـ حنين عمران
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شائعات الاختراق وتحديث التطبيق: أثارت شائعات اختراق تطبيق "شام كاش" ضجة كبيرة، حيث انقسم الناس بين مؤيد ونافٍ، وتزامن ذلك مع تحديث التطبيق الذي سبب مشكلات في تسجيل الدخول للمستخدمين.

- مخاوف المستخدمين وتأخر الحلول: عبّر المستخدمون عن مخاوفهم من فقدان أموالهم بسبب مشكلات الدخول، مثل نوران عطار ومحمد لطيف، الذي يواجه مشكلة في التحقق من ملكية حسابه.

- رد الإدارة وخطط المستقبل: أكد أحمد الكيلاني أن الشركة تعمل على بناء الثقة مع المستخدمين من خلال التوعية والتعاون مع الجهات الرسمية، وتخطط لافتتاح مراكز خدمة في المحافظات السورية.

أثارت شائعات اختراق تطبيق شام كاش وتوقفه عن العمل في سوريا يوم أمس حالة من الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تحوّلت إلى "ترند" انقسم فيه الناس بين مفنّد لادّعاءات الاختراق وإيقاف دومين الشركة ومؤكد على موثوقية التطبيق وأمانه.

منذ صباح اليوم الإثنين، تجمع عشرات من مستخدمي التطبيق عند مركز شام كاش في دمشق منتظرين دورهم لمراجعة قسم خدمة الزبائن وحل مشكلاتهم.

مشكلات تحديث التطبيق

حدّثت الشركة تطبيقها الإلكتروني مؤخراً ما استدعى تنصيب نسخة جديدة منه على أجهزة المستخدمين، وعندئذٍ واجه عدد كبير منهم مشكلات في إعادة تسجيل الدخول إلى التطبيق بعد تحديثه، وهو ما حصل مع فاطمة محمد الموظفة في سكن الممرضات التابع لمستشفى المواساة.

تقول فاطمة لموقع تلفزيون سوريا "لم نستلم الراتب حتى الآن، وحينما حدّثت التطبيق حُظرت حتى يوم غد بسبب مشكلة في تسجيل الدخول، ولم تستطع الموظفة مساعدتي على الرغم من أنني جئت إلى المركز منذ الصباح، ويجب أن أنتظر حتى الغد لتحل المشكلة".

أما كاترين يعقوب، فواجهتها مشكلة مماثلة، ولم تستطع تسجيل الدخول مجدداً إلى التطبيق وهو ما منعها من سحب مرتّبها الشهري عبر التطبيق، تقول كاترين لموقع تلفزيون سوريا "لا يقبل الدخول بكلمة السر وتظهر لي رسالة تسجيل الخروج من الجهاز الحالي، راتبي عالق بسبب هذه المشكلات".

دور شام كاش أمام الفرع الإداري - دمشق (تلفزيون سوريا)
دور شام كاش أمام الفرع الإداري - دمشق (تلفزيون سوريا)

مخاوف وتأخر في الحلول

تحدثت نوران عطار، وهي معلمة في مدارس دمشق، عن مخاوفها من تصفير الحساب المالي في حال استمرار المشكلة والاضطرار إلى إنشاء حساب جديد بسبب المشكلات المتكررة في تسجيل الدخول، تقول نوران لموقع تلفزيون سوريا: "في العادة نتسلم الرواتب بشكل طبيعي لكن هذا الشهر حصل تأخير، ومشكلات تسجيل الدخول تثير مخاوفنا من فقدان أموالنا".

أما محمد لطيف، القادم من دير الزور إلى دمشق لعدم وجود مركز لشام كاش في دير الزور، فقد استُخدِمَ رقمه الوطني لإنشاء حساب باسمه وهو ما يثير مشكلة جديدة لها علاقة بالتحقق من ملكية الحساب وعلاقته بصاحب الرقم الوطني.

ويوضح محمد لطيف وهو أستاذ مدرسة، أنه عالق في دمشق منذ 4 أيام ويضطر إلى الإقامة في الفنادق من أجل حل مشكلة شام كاش، يقول "أخبروني بأن المشكلة ستحل خلال يومين ولا زلت أنتظر من دون أن يتصل بي أحد من مركز شام كاش، وجئت لأراجعهم اليوم مرة ثانية".

الإدارة تجيب

في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أوضح أحمد الكيلاني المدير الإداري لشام كاش أن سبب الازدحام أمام مركز شام كاش اليوم هو استفسارات الناس حول تحديثات التطبيق الأخيرة.

وأشار الكيلاني إلى أن أكثر الأسئلة التي يطرحها المستخدمون تتعلق بمشكلة "الدخول غير المصرح" عند تغيير أجهزتهم، إلى جانب بعض المراجعات المتعلقة بعمليات احتيال من خارج سوريا ويتابعها الفريق القانوني لشام كاش. كما أكد أن عدداً كبيراً من المراجعين لديهم مشكلات بسيطة لم يجربوا التعامل معها، لكونها جديدة بالنسبة إليهم ولا سيما أن تطبيقات الدفع والتحويل الإلكتروني لم تدخل إلى سوريا إلا مؤخراً.

يقول الكيلاني: "لدينا خطة واضحة لبناء ثقة مع المستخدمين تتضمن التوعية عبر الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بكيفية استخدام التطبيق والتعامل معه وحماية بيانات المستخدمين، إلى جانب التعاون مع الجهات الرسمية والخاصة لإقامة ندوات والمشاركة في معارض بقصد تكثيف التواصل مع المستخدمين، كما نسعى إلى افتتاح مراكز لخدمة الزبائن في مختلف المحافظات السورية تدريجياً بما في ذلك المحافظات الشرقية".

وبين المخاوف من استمرار المشكلات التقنية في التطبيق وحداثة تطبيقات التكنولوجيا المالية والمحافظ الرقمية في سوريا، يعيش السوريون على أعصابهم حتى يقبضوا على أموالهم بيدهم.