icon
التغطية الحية

ارتفاع وفيات البرد في غزة إلى 21 جلهم أطفال إثر الإبادة الإسرائيلية

2026.01.11 | 15:08 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.11 | 15:12 دمشق

نازحين يعيشون في خيام مؤقتة بين الأنقاض في مخيم البريج
نازحون فلسطينيون من غزة يعيشون في خيام مؤقتة في مخيم البريج ـ أ ف ب
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفع عدد وفيات البرد الشديد في غزة إلى 21 شخصاً، بينهم 18 طفلاً، منذ بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023، وسط أوضاع إنسانية كارثية.
- تجاوزت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار 442 قتيلاً و1236 مصاباً، مع استمرار استهداف المناطق المتفق على انسحاب القوات منها.
- قُتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي على خان يونس، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من غزة، مما يعكس تصعيداً عسكرياً رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

أعلنت حكومة غزة ارتفاع عدد وفيات البرد الشديد إلى 21 شخصاً، بينهم 18 طفلاً، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في تشرين الأول 2023، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها السكان.

كما أفادت وزارة الصحة في غزة بأن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول الماضي، ارتفعت إلى 442 قتيلاً و1236 مصاباً.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق لا تزال تسيطر عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، كما أطلقت الزوارق الحربية قذائف باتجاه الساحل الشمالي للقطاع، وهي مناطق انسحبت منها سابقاً بموجب الاتفاق، في انتهاك جديد لبنوده.

قتلى بقصف إسرائيلي

قُتل فلسطينيان، اليوم الأحد، من جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل تصعيد عسكري متواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً وبحرياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار واضح لخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول 2025.

وبحسب وكالة الأناضول نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية جنوب غربي مدينة رفح، في حين استهدفت غارة أخرى مناطق شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي حيّي التفاح والزيتون في مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

وفي شمالي القطاع، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية وعمليات نسف للمباني في مناطق شرقي جباليا وبيت لاهيا، ترافق ذلك مع قصف مدفعي متواصل.