أفادت منظمات حقوقية بارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران، التي اندلعت الأسبوع الفائت، بسبب تفاقم التضخم وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وترافقت مع اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وبحسب وكالة "رويترز"، قالت منظمة "هينغاو" الكردية، إن 17 شخصاً على الأقل قُتلوا منذ بداية الاحتجاجات، في حين أشارت شبكة "هرانا" الحقوقية إلى أنّ 16 شخصاً لقوا حتفهم واعتُقل 582 آخرون.
بدوره، أعلن قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، أنّ قوات الأمن اعتقلت عدداً من "قادة الاحتجاجات"، خاصةً الناشطين في الفضاء الإلكتروني، مشيراً إلى توقيف 40 شخصاً في طهران بتهمة نشر "معلومات مضللة" تهدف إلى إثارة الرأي العام.
اشتباكات غربي إيران
وشهدت مناطق غربي إيران أعنف الاشتباكات، إلى جانب احتجاجات في طهران ومناطق وسط البلاد ومحافظة بلوشستان جنوباً، كما أعلن محافظ مدينة قم مقتل شخصين خلال أعمال شغب، موضحا أن أحدهما توفي نتيجة لانفجار عبوة ناسفة كان يعدّها.
وأفادت وكالتا "هرانا" و"تسنيم"، بأنّ السلطات أوقفت مديرين لحسابات إلكترونية قالت إنهما حرّضا على الاحتجاجات.
وتعد هذه الاحتجاجات هي الأكبر منذ ثلاث سنوات، عندما اندلعت مظاهرات في أنحاء البلاد بسبب وفاة شابة خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق، أواخر العام 2022، حيث أدخلت تلك الاحتجاجات إيران في حالة من الشلل استمرت لأسابيع وذكرت جماعات حقوقية أنها تسببت في مقتل المئات.