icon
التغطية الحية

ارتفاع حصيلة ضحايا انقلاب عبّارة الفرات في دير الزور إلى 6 بعد انتشال جثمانين

2026.07.14 | 10:59 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.14 | 11:03 دمشق

ارتفاع ضحايا انقلاب عبارة بفرات دير الزور إلى 6 بعد انتشال جثماني ضحيتين
البحث عن ضحايا انقلاب عبارة في نهر الفرات "مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور"
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفعت حصيلة ضحايا حادثة انقلاب العبّارة في نهر الفرات إلى ستة أشخاص، بعد انتشال جثماني الطفلة ألين الوكاع والشاب حمود السعلو، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين.
- وقعت الحادثة أثناء نقل 35 شخصاً على متن عبّارة نهرية، حيث تعرضت لعطل في المحرك وانجرفت نحو جسر السياسية، مما أدى إلى انقلابها وسقوط الركاب في النهر.
- فرق الدفاع المدني تواصل البحث والتمشيط في نهر الفرات لليوم الثالث، دون إعلان حصيلة نهائية للمفقودين.

أفاد الدفاع المدني السوري في محافظة دير الزور، صباح اليوم الثلاثاء، بانتشال جثماني ضحيتين جديدتين من حادثة غرق العبّارة في نهر الفرات، لترتفع حصيلة ضحايا حادثة انقلاب العبّارة إلى ست وفيات.

وقال الدفاع المدني التابع لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، في منشور عبر الصفحة الرسمية لمحافظة دير الزور، إن فرق الإنقاذ انتشلت جثمان الطفلة ألين الوكاع، البالغة من العمر ثمانية أعوام، في بلدة مراط، إضافة إلى جثمان الشاب حمود السعلو (21 عاماً) في منطقة حويجة صكر.

وبذلك ارتفع عدد ضحايا الحادثة إلى ستة أشخاص، بعد أن أعلن الدفاع المدني السوري، أمس الإثنين، انتشال جثمان شاب من نهر الفرات قرب قرية جديد بكارة، لترتفع الحصيلة آنذاك إلى أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وشاب.

وأكدت فرق الدفاع المدني استمرار عمليات البحث والتمشيط في مجرى نهر الفرات لليوم الثالث على التوالي، في ظل عدم الإعلان حتى الآن عن حصيلة نهائية لعدد المفقودين والضحايا.

تفاصيل حادثة انقلاب العبّارة

وقعت الحادثة فجر الأحد، في أثناء نقل نحو 35 شخصاً على متن عبّارة نهرية من الضفة المتاخمة لمدينة دير الزور إلى الضفة المقابلة، قبل أن تتعرض لعطل في المحرك وتجرفها مياه نهر الفرات.

وقال مدير الدفاع المدني، منير مصطفى، لموقع تلفزيون سوريا، إن العبّارة انجرفت باتجاه جسر السياسية وارتطمت بأحد أعمدته الإسمنتية، ما أدى إلى انقلابها وسقوط جميع من كانوا على متنها في النهر.

وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تحاول العثور على قائد العبّارة أو التواصل معه للتحقق من العدد النهائي للركاب.