ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار "المجهول" في مدينة إدلب

تاريخ النشر: 10.04.2018 | 13:04 دمشق

آخر تحديث: 26.04.2018 | 02:06 دمشق

تلفزيون سوريا

ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار "المجهول" الذي ضرب مدينة إدلب، مساء أمس الإثنين، إلى 28 مدنياً وعشرات الجرحى معظمهم أطفال ونساء، تزامناً مع استمرار فرق الدفاع المدني بالعمل على انتشال العالقين تحت الأنقاض.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن 28 مدنياً (بينهم 12 طفلاً و 11 امرأة) قضوا بانفجار "مجهول" استهدف حي "وادي النسيم" جنوبي مدينة إدلب، إضافة إلى جرح 148 آخرين جلّهم أطفال ونساء، كما أسفر الانفجار عن دمار أربعة مبانٍ أحدها دُمّر بشكل كامل.

وأضاف المراسل، أن فرق الدفاع المدني والإسعاف ما تزال تعمل على انتشال العالقين تحت الأنقاض والبحث عن المفقودين، مرجّحين ارتفاع حصيلة الضحايا، لافتاً إلى أن المصابين الذي انتُشلوا من تحت الأنقاض اليوم نُقلوا إلى نقاط طبية.

آثار الدمار نتيجة انفجار في حي النسيم بإدلب - 10 نيسان (تلفزيون سوريا)

وذكر ناشطون، مساء أمس، أن بناء سكنياً مكوناً من سبعة طوابق في حي "وادي النسيم" انهارَ نتيجة انفجار "عنيف" سمع صوته في عدد من المناطق حول المدينة، ولم يعرف سببه حتى اللحظة، في حين رجّحت مصادر، أنه صاروخ أُطلق من البوارج الروسية في البحر المتوسط.

يشار إلى أن البوارج الروسية استهدفت مدينة إدلب أكثر من مرة، كان آخرها شهر شباط الماضي، عندما استهدفت مبنى سكنياً في حي "وادي النسيم" نفسه، ما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

إلى ذلك، ما تزال الطائرات الحربية التابعة لروسيا والنظام تستهدف مدينة إدلب وريفها، أسفرت عن العديد من الضحايا المدنيين، كما شهدت في أوقات سابقة، انفجارات بـ سيارات "مفخخة" وعبوات "ناسفة" استهدفت بمعظمها قياديين ومقاتلين في الفصائل العسكرية بالمنطقة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا