icon
التغطية الحية

ارتفاع أسعار النفط مع مخاوف من اضطرابات إيران واستئناف صادرات فنزويلا

2026.01.12 | 16:01 دمشق

أسعار النفط ترتفع مع مخاوف من اضطرابات إيران واستئناف صادرات فنزويلا
أسعار النفط ترتفع مع مخاوف من اضطرابات إيران واستئناف صادرات فنزويلا (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفاع أسعار النفط مدفوعًا بالاحتجاجات في إيران، حيث تهدد الاضطرابات بتعطيل صادرات النفط، مما قد يؤثر على نحو 1.9 مليون برميل يوميًا، وسط تحذيرات من تدخل أميركي محتمل.
- العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط شهدت ارتفاعًا بنسبة 0.1%، مع مكاسب أسبوعية تجاوزت 3%، وهي الأكبر منذ أكتوبر الماضي.
- فنزويلا تستعد لاستئناف صادرات النفط بعد الإطاحة بالرئيس مادورو، مع توقع تسليم 50 مليون برميل للولايات المتحدة، مما يدفع شركات النفط لتأمين ناقلات لنقل الخام بأمان.

يستمر ارتفاع أسعار النفط، اليوم الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتزايدة في إيران إلى تعطيل إمدادات الخام من الدولة العضو في منظمة أوبك، رغم أن الجهود الرامية لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا قلّلت من حدة مكاسب الأسعار.

وبحسب شبكة "سي إن بي سي" المتخصصة في الأخبار الاقتصادية، فإن العقود الآجلة لخام برنت صعدت بنسبة 0.1% لتصل إلى 63.45 دولاراً للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها إلى 59.22 دولاراً للبرميل، وكان الخامان قد سجّلا مكاسب أسبوعية تجاوزت 3%، مسجلَين أكبر ارتفاع منذ  تشرين الأول الفائت.

الاحتجاجات في إيران وأثرها على السوق

يترافق هذا الارتفاع للخامَين في وقتٍ كثفت فيه المؤسسة الدينية في إيران حملتها ضد أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2022.

وأفادت جماعة حقوقية الأحد بأن الاضطرابات أدت إلى مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين.

ونقل عن مسؤول أميركي أن الرئيس سيجتمع مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.

وفي مذكرة لبنك "إيه إن زد"، أشار محللون بقيادة دانيال هاينز، إلى وجود دعوات للعاملين في قطاع النفط للتوقف عن العمل بسبب الاحتجاجات، محذرين من أن ذلك قد يعرّض نحو 1.9 مليون برميل يومياً من صادرات النفط لخطر التعطيل.

فنزويلا تستأنف صادرات النفط

في المقابل، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا قريباً صادرات النفط بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، إذ أعلن ترامب الأسبوع الفائت أن الحكومة في كراكاس ستسلم الولايات المتحدة الأميركية ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات.

وأفادت أربعة مصادر مطلعة بأن هذه التطورات دفعت شركات النفط إلى التنافس لتأمين ناقلات ونقل الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتدهورة، في حين قالت شركة "ترافيغورا" خلال اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة، إن أول سفينة تابعة لها ستُحمَّل خلال الأسبوع المقبل.