اختناقاً.. وفاة عائلة نازحة في مخيم بريف إدلب

تاريخ النشر: 12.02.2020 | 16:05 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفاد ناشطون، اليوم الأربعاء، أن عائلة نازحة مؤلّفة مِن خمسة أشخاص قضت اختناقاً، أمس الثلاثاء، في أحد المخيمات العشوائية بريف إدلب.

وأوضح الناشطون، أن العائلة النازحة (الأب مصطفى حمادي الناو وزوجته وأطفاله الثلاثة)، حاولت أن تقي نفسها البرد الشديد فأحكمت إغلاق خيمتها وأشعلت موقداً للتدفئة مستخدمةً مواد غير صحيّة وتركتها مشتعلة، ما أدّى إلى مصرع العائلة اختناقاً وهم نيام.

وكانت العائلة النازحة مِن بلدة كفروما جنوب إدلب، تقطن في مخيم "الضياء 3" أحد المخيمات العشوائية - يضم نحو 600 عائلة - في بلدة كللي قرب مدينة سرمدا القريبة مِن الحدود التركية بالريف الشمالي.

ويوم الأحد الفائت، توفّي طفل (3 سنوات) في مخيم "القطري" قرب مدينة اعزاز شمال حلب، بسبب البرد الشديد الناجم عن موجة صقيع ما تزال مستمرة في المنطقة، في ظل أوضاع مأساوية يعيشها النازحون في المخيمات.

يأتي ذلك، بالتزامن مع تصاعد حجم المأساة الإنسانية لـ ملايين المدنيين المهجرين في الشمال السوري - خاصةً مَن بات مأواهم الخيم -، وتتصاعد معاناتهم يومياً بسبب البرد والفيضانات والأمطار والثلوج وموجات الصقيع، عدا ما يتعرّضون له مِن قصف جوي ومدفعي لـ روسيا ونظام الأسد.

وذكرت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر، أمس الثلاثاء، أن الهجمات العسكرية لـ قوات النظام مدعومةً بميليشيات إيرانية ودعم جوي روسي، تسبّبت في نزوح نحو 700 ألف مدني، منذ أوائل شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، مضيفةً أن "الوضع مأساوي على نحو متزايد قرب الحدود مع تركيا".

اقرأ أيضاً.. أوضاع مأساوية تشهدها مخيمات الشمال في فصل الشتاء (صور)

يشار إلى أنه في كل فصل شتاء مِن كل عام يعاني طلاب المدارس ومعظم النازحين في مخيمات الشمال السوري مِن الأحوال الجوية السيئة، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لـ تخفيف المعاناة وتوفير الأدوية ووسائل التدفئة.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا