أثارت حادثة اختفاء الطفلين الشقيقين سارة وعلي مصطفى في مدينة حمص قلقًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت صفحات ومجموعات محلية على "فيس بوك" صباح الأربعاء خبر فقدانهما في ظروف غامضة.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن آخر ظهور للطفلين كان عند الساعة العاشرة والنصف صباحًا عبر كاميرات مراقبة في برج المدينة، قبل أن تنقطع أي أخبار عنهما. ومع مرور الساعات، وجّهت عائلتهما نداءً عاجلًا لكل من يملك معلومات تساعد في معرفة مصيرهما أو تحديد مكانهما، وأرفقت مع النداء رقم هاتف للتواصل، في وقت واصل الأهل تفريغ تسجيلات كاميرات المحال التجارية القريبة من الحي بحثًا عن أي أثر.
سبع ساعات من القلق انتهت بالفرح
وبعد ساعات من الترقب والارتباك، بدأت بعض الصفحات تؤكد عودة الطفلين إلى منزلهما، في حين استمرت أخرى في نشر أخبار اختفائهما، ما زاد من حالة البلبلة بين الأهالي والمتابعين.
مصدر من العائلة أكد لموقع تلفزيون سوريا عودة الطفلين، مشيرا إلى أنهما خرجا في البداية لشراء الخبز من حيّهما في كرم الزيتون، ثم توقفا لمشاهدة بعض البضائع في الحارة، قبل أن يضيعا في الأزقة ويتجها بالخطأ نحو دوار الجامعة. وهناك تذكّرا مكان عمل والدتهما، فقررا التوجّه إلى مشفى الجامعة.
وخلال وجودهما في المشفى، تعرّف إليهما عدد من الأشخاص الذين كانوا قد شاهدوا صورهما المتداولة ضمن إعلانات البحث، فسارعوا إلى التواصل مع العائلة. وبعد نحو سبع ساعات من القلق والبحث، عاد الطفلان إلى منزلهما سالمين، وفقا لما أوضحه المصدر.
لا شبهات أمنية.. ومناشدة للسلطات
وشدّد المصدر على أن الحادثة "لا تتصل بأي شبهات أو أحداث أمنية، وإنما تعود ببساطة إلى ضياع الطفلين قبل العثور عليهما". كما ناشد السلطات "لوضع كاميرات مراقبة في الأزقة الفرعية، تتابع في حال حدوث حوادث مشابهة".
