اختر مارغريت أو لولو.. مكالمة فيديو مع الماعز لكسر روتين كورونا

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 12:50 دمشق

إسطنبول - وكالات

ابتكرت مزارعة بريطانية فكرة لتأجير رؤوس الماعز التي تملكها بهدف إضفاء بعض التشويق على الاجتماعات عبر محادثات الفيديو، فوجدت بذلك مصدر دخل غير متوقع خلال فترة الإغلاق المفروضة لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

تنظر هذه الحيوانات بفضول فيما تحمل المزارعة "دوت مكارثي" هاتفاً جوالاً لتصويرها، وهي تتناول التبن وتقفز في إحدى الحظائر.

ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية مقطعاً مصوراً، لمكالمة فيديو عبر تطبيق "زوم"، جمعت ثلاثة مشاركين، تخبرهم خلالها "مكارثي" عن أسماء الماعز، فيما يظهر شخص آخر وهو يصوّر ماعزاً في الطرف المقابل، في مكالمة متزامنة.

اقرأ أيضاً: دببة تهاجم منقذيها بعد إطلاق سراحها بكردستان العراق |فيديو وصور

afp_92l2a4_1.jpg

وتقدم مزرعة "كرونكشو فولد فارم" في لانكشير بشمال غربي إنجلترا، ظهوراً لمدة خمس دقائق لهذه الحيوانات على أي منصة لمكالمات الفيديو في مقابل 5 جنيهات إسترلينية (نحو 7 دولارات).

ويمكن للزبائن الاختيار من بين سبعة أنواع مختلفة من الماعز على موقع المزرعة، بدءاً من "مارغريت" وصولاً إلى الصغير "لولو".

اقرأ أيضاً: علماء يكتشفون أصغر نوع زواحف في العالم

تقول مكارثي: "لنفترض أنكم تجرون مكالمة بالفيديو لأسباب تتعلق بالعمل أو أي سبب آخر، أو قد تكون مكالمة عائلية طويلة وتصبح مملة بعض الشيء".

وتضيف: "يمكنكم حجز رأس من الماعز للانضمام إليكم في الاجتماع ومعرفة ما إذا كان أي من زملائكم قد لاحظ ذلك".

وتشير المزارعة البالغة من العمر 32 عاماً إلى أن ثمة إقبالاً على هذه الخدمة.

اقرأ أيضاً: كتاب "مربي القطط الحلبي" للأطفال يحصد جائزة كالديكوت في أميركا

وتوضح: "بدأ الأمر مزحة، إدخال الماعز إلى مكالمات الفيديو للترفيه عن الناس من روتين عملهم"، لافتةً إلى أنها منذ بدأت في تقديم هذه الخدمة قبل عام تقريباً، كسبت المزرعة 50 ألف جنيه إسترليني، "وهو أمر جنوني".

وتضم المزرعة العائلية الصغيرة أيضاً الأغنام والدجاج.

وقبل انتشار الوباء، كانت تقدم كثيراً من الخدمات الجانبية مثل تنظيم جولات في المزرعة، التي تضم أغناماً ودجاجاً أيضاً، إضافة إلى عروض للكلاب الراعية، وتوفير غرف لنوم الزوار، وحتى يوغا الماعز.

وعندما فرض الإغلاق الأول، كادت مكارثي تستغني عن موظفَين بدوام جزئي، كانت قد عينتهما أخيراً.

وحسب قولها، فإن شعبية الماعز على تطبيق "زوم" سمحت لهما بالاحتفاظ بوظيفتهما، وأيضاً، توفير عمل إضافي للمجتمع المحلي، وهو أمر مهم في منطقة ريفية.

وفي الوقت نفسه، تعلم مكارثي أن نجاح ما تسميه "موجة مكالمات الفيديو مع الماعز" مؤقت، وتتابع: ""قلت هذا الأمر منذ الإغلاق الأول، لكنني أعتقد أن هذه مجرد مرحلة. لكننا سنستمر في ذلك ما دام الناس يريدون الماعز".