اختراق معاكس.. هكذا دخلت المرأة الإسرائيلية إلى سوريا

تاريخ النشر: 23.02.2021 | 10:43 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

كشفت تحقيقات الجيش الإسرائيلي أن المرأة التي أعيدت في عملية تبادل الأسرى الأخيرة، بوساطة روسية، دخلت سوريا عبر تسلقها للسياج الحدودي بين سوريا وإسرائيل، على خلاف ما اعتقد بداية من أنها دخلت عبر جزء غير مسوّر من الحدود.

ووفق نتائج تحقيقات الجيش الإسرائيلي، فإن الجنود على الحدود تلقوا تحذيراً من اختراق محتمل قبل ثلاثة أسابيع، وعند تسلم التنبيه أجروا في البداية مسحاً للتأكد مما إذا كان شخص ما قد دخل إلى إسرائيل، وبعد أن أدركوا أن الاختراق لم يكن من سوريا، بدؤوا البحث في أن يكون التحذير من اختراق معاكس، بحسب ما نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

ووجد التحقيق أنه خلال تلك الفترة دخلت المرأة إلى الأراضي السورية، وعلى الرغم من اعتقاد الجيش الإسرائيلي في البداية أنها عبرت الحدود إلى سوريا عبر جزء غير مسوّر من الحدود، كشف التحقيق أنها تسلّقت سياجاً به أنظمة إنذار، على بعد 150 متراً من تلك المنطقة.

وبحسب التقرير، لم تكشف عمليات المسح والملاحظات التي أجراها الجنود عن أي شيء، ولم يبلغ الجنود عن الحادث إلى قياداتهم الأعلى.

وعلى الرغم من أن التحقيق خلص إلى حدوث أخطاء في طريقة تعامل الجنود مع الحادث، فإن الجيش الإسرائيلي لم يصفه بأنه حادث خطير يتطلب إجراءات تأديبية كبيرة ضد المتورطين.

وكانت المرأة الإسرائيلية، التي مُنع نشر اسمها، وصلت على بلدة مجدل شمس في الجولان السورية المحتل، على الجانب الإسرائيلي من الحدود، في الأول من شباط، قرابة الساعة 8 مساءً، ووفق تقرير الجيش، أمضت المرأة نحو ساعتين هناك، ثم بدأت في تسلّق الطريق المؤدي إلى المنطقة الحدودية، وعبرت في النهاية إلى سوريا.

اقرأ أيضاً: علاقة عاطفية أم مختلة نفسية.. لمَ دخلت الفتاة الإسرائيلية سوريا؟

وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن الفتاة تبلغ من العمر 25 عاماً، وتنتمي إلى عائلة يهودية أرثوذكسية متدينة، وتعيش في مستوطنة "كريات سيفر" بالضفة الغربية.

في حين نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة، قولها إن الفتاة الإسرائيلية كانت قد دخلت إلى سوريا بسبب علاقة عاطفية جمعتها مع شاب سوري عبر أحد مواقع الإنترنت، مشيرة إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية وأوهام، وسبق لها أن حاولت دخول قطاع غزة لتقوم بـ"دور وسيط" بين إسرائيل و"حركة حماس"، للوصول إلى "اتفاق سلام" بينهما.

وأشارت "التايمز" إلى أن الحكومة الإسرائيلية علمت بوجود مواطنتها من خلال القوات الروسية الموجودة في سوريا، مشيرة إلى أن تلك المرأة خضعت إلى تحقيقات مكثفة في سوريا للتأكد من أنها لا تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وبعد ذلك، انطلقت مفاوضات بين النظام في دمشق وإسرائيل بوساطة روسية، لتنتهي الصفقة بإطلاق سراح المرأة، التي وصلت إلى إسرائيل صباح يوم الجمعة الماضي، على متن طائرة خاصة أُرسلت لاستعادتها من روسيا.

وفي مقابل عودتها، ألغت إسرائيل الحكم الصادر بحق امرأة سورية من مرتفعات الجولان أُمرت بأداء خدمة مجتمعية، وأعادت اثنين من رعاة الأغنام إلى سوريا، كجزء من الصفقة.

وبحسب تقارير أجنبية، وافقت إسرائيل على شراء مئات الآلاف من لقاحات "سبوتنيك V" الروسية الصنع، التي سيتم تقديمها إلى سوريا، كجزء من الصفقة، في حين نفت وكالة أنباء النظام "سانا" هذه التقارير، واعتبرت أنها "كذبة تهدف إلى تصوير إسرائيل كدولة إنسانية وتحسين صورتها".

 

 

اقرأ أيضاً: "وردة الجليل".. مناورات إسرائيلية مفاجئة قرب سوريا ولبنان

 

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة