احتراماً للعيد.. غوتيريش يدعو إلى تهدئة فورية بين غزة وإسرائيل

تاريخ النشر: 14.05.2021 | 08:16 دمشق

إسطنبول - متابعات

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى "تهدئة فورية" بين غزة وإسرائيل، احتراماً لعيد الفطر المبارك.

وقال غوتيريش، في تغريدة نشرها عبر "تويتر" فجر اليوم الجمعة، إنه "احتراماً لروح العيد، أدعو إلى التهدئة الفورية ووقف الأعمال العدائية في غزة وإسرائيل".

وأضاف "لقد مات عدد كبير  جداً من المدنيين الأبرياء من جراء تلك الأعمال".

وحذّر الأمين العام من أن "الصراع الدائر حالياً لن يؤدي إلا إلى زيادة التطرف والراديكالية في المنطقة بأسرها".

 

 

واشنطن ترفض عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن

وفي جلستين مغلقتين لمجلس الأمن الدولي، عقدتا الإثنين والأربعاء الماضيين، حالت الولايات المتحدة، الحليف الأول لإسرائيل، دون صدور بيان من مجلس الأمن بشأن الهجمات الإسرائيلية "الوحشية" على قطاع غزة والمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وأكد دبلوماسيون في الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، أن واشنطن رفضت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم الجمعة، لمناقشة الوضع في إسرائيل وقطاع غزة، بحجة منح الفرصة للجهود الدبلوماسية الدائرة حالياً لوقف التصعيد العسكري بين الجانبين، وفق ما نقلت عنهم وكالة "الأناضول" التركية.

ورجح هؤلاء الدبلوماسيون، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن السبب الحقيقي لعرقلة واشنطن عقد جلسة مجلس الأمن الجمعة هو "إفساح المجال أمام آلة إسرائيل العسكرية حتى تنتهي من مهمتها في قطاع غزة".

ولاحقاً، أعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، الأحد المقبل، بشأن الوضع في إسرائيل وقطاع غزة.

وقالت غرينفيلد، فجر اليوم الجمعة، إن "الولايات المتحدة ستواصل الانخراط بنشاط في الدبلوماسية على أعلى المستويات لمحاولة تهدئة التوترات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".

ومنذ الإثنين الماضي، قضى 109 فلسطينيين، بينهم 28 طفلاً و 15 سيدة، وأصيب 621 بجروح من جراء غارات إسرائيلية "وحشية" متواصلة على غزة، في حين توفي 4 فلسطينيين وجرح المئات في مواجهات بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.

بينما قُتل 8 إسرائيليين في قصف صاروخي شنته فصائل من غزة.

وتفجرت الأوضاع في جميع الأراضي الفلسطينية، من جرّاء اعتداءات ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 من نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.