icon
التغطية الحية

احتراق سفينة تجسس روسية قبالة السواحل السورية

2025.02.07 | 18:49 دمشق

345345
سفينة التجسس الروسية المحترقة قبالة سوريا (أسوشيتد برس)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اشتعلت النيران في سفينة التجسس الروسية "كيلدين" قبالة السواحل السورية في 23 يناير، حيث كانت تجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة الناتو في البحر الأبيض المتوسط، واستمر الحريق لأربع ساعات قبل استعادة السيطرة عليها.

- حصلت وكالة "أسوشيتد برس" على تسجيل صوتي وصور للحادث، وأفادت بأن السفينة لم تستجب لعرض المساعدة من سفينة تابعة للناتو، بينما نفت السلطات الروسية علمها بالحادث.

- رغم الحريق، استمرت "كيلدين" في جمع المعلومات الاستخباراتية قبالة ميناء طرطوس، وسط مراقبة دول الناتو بسبب التوترات بشأن الحرب في أوكرانيا.

أفاد مسؤولون عسكريون باحتراق سفينة تجسس روسية تدعى "كيلدين" قبالة السواحل السورية، في وقت سابق من الشهر الماضي. وكانت السفينة محملة بمعدات جمع معلومات استخباراتية، وخرجت عن السيطرة مؤقتاً بعد أن تصاعدت النيران والأبخرة السوداء من مدخنتها.

وأكدت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية في تقرير لها اليوم الجمعة، أنها حصلت على تسجيل صوتي لحوار بين سفينتين إحداهما عسكرية روسية، بالإضافة إلى مقطع فيديو وصور، يظهر حريقاً نشب في سفينة عسكرية روسية مخصصة للتجسس قبالة السواحل السورية، في 23 كانون الثاني الفائت.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين عسكريين لم تسمهم، أن سفينة تابعة لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي تعمل في مكان قريب هي التي التقطت الصور.

وأوضح المسؤولون، وهم أيضاً من دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، أن الحريق نشب في السفينة المذكورة، في 23 من كانون الثاني الماضي، لم تعلن عنه السلطات الروسية.

وحاولت السفينة التواصل مع سفينة تجارية أخرى كانت في المنطقة قبالة محافظة طرطوس الساحلية السورية، وأبلغها طاقم السفينة الروسية أن سفينتهم خرجت عن السيطرة.

"جمع معلومات استخباراتية عن أنشطة (الناتو)"

وأشار المسؤولون إلى أن السفينة الروسية المحترقة (كيلدين) عمرها 55 عاماً، كانت تجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البحر الأبيض المتوسط، ​​وكانت تنشط بالقرب من تدريبات بحرية للجيش التركي قبل الحريق.

وأضافوا بأن الحريق ظل مشتعلاً لمدة 4 ساعات على الأقل، وأن طاقم السفينة أزال الأغطية من قوارب النجاة رغم أنهم لم يرسلوها إلى البحر مطلقاً.

وقالت "أسوشيتد برس" إن السفينة كيلدين "رفعت أيضاً كرتين أسودين من صاريها، وهي إشارة بحرية إلى أن السفينة لم تعد قادرة على التوجيه"، مشيرة إلى أن الحريق لم يسفر عن دمار السفينة، إذ تمكن الطاقم من استعادة السيطرة في النهاية على السفينة التي لا تزال راسية وتجمع معلومات استخباراتية قبالة ميناء طرطوس السوري، برفقة فرقاطة وسفينة إمداد.

وقدم التسجيل الصوتي الذي حصلت عليه الوكالة، نظرة غير عادية داخل أسطول روسيا من سفن التجسس التي تراقبها دول حلف شمال الأطلسي عن كثب بسبب المخاوف من أن موسكو قد تخرب الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء وسط التوترات بشأن الحرب في أوكرانيا. وقال المسؤولون إنه على الرغم من أن السفينة السرية كيلدين كانت في ورطة، إلا أنها لم تستجب لعرض المساعدة من سفينة حلف شمال الأطلسي.

الكرملين ينفي حادثة الحريق

من جانبه، نفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، علمه بحريق تعرضت له السفينة كيلدين، كما لم يذكر ما كانت تفعله السفينة في ذلك الوقت، وفق الوكالة الأميركية التي لفتت إلى أن أسباب الحريق لم تتضح بعد.

ورفض بيسكوف التلميحات التي تفيد بأن ذلك يعكس "بشكل سيئ" استعداد البحرية الروسية، وقال: "إن تقييم حالة الأسطول على أساس تعطل سفينة معينة أو عطل معين ليس احترافياً".

وعقب سقوط النظام السوري في الثامن من كانون الأول الفائت، تقلص النفوذ الروسي في سوريا تدريجياً. وتفاوض موسكو الإدارة السورية الجديدة من أجل إبقاء قواعدها العسكرية على الساحل السوري.