icon
التغطية الحية

احتجاجاً على الأجور.. إضراب واسع في شركة "زنوبيا" للسيراميك بريف دمشق

2026.06.08 | 18:15 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.08 | 18:18 دمشق

عمال معمل "زنوبيا" للسراميك ينفذون إضراباً - تلفزيون سوريا
عمال "زنوبيا" للسيراميك: أجورنا لا تكفي الاحتياجات الأساسية - تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذ عمال شركة "زنوبيا" للسيراميك في ريف دمشق إضراباً واسعاً احتجاجاً على تدني الأجور وعدم تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، شمل معامل الصحية والغرانيت والسيراميك والكرتون واللاصق.
- يطالب العمال بزيادة الرواتب بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحسين ظروف العمل، وتوفير التأمين الصحي، مؤكدين أن أجرتهم اليومية لا تتجاوز 3.5 دولارات، مما لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية.
- الإضراب يهدف لتحسين مستوى المعيشة وتأمين أجور عادلة، دون أبعاد سياسية، وسط تصاعد شكاوى العاملين في المنشآت الصناعية السورية من تدني الأجور.

أعلن عمال شركة "زنوبيا" للسيراميك في ريف دمشق، الإثنين، تنفيذ إضراب واسع عن العمل شمل عدداً من معامل الشركة، احتجاجاً على تدني الأجور وعدم الاستجابة لمطالب سابقة تتعلق بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.

وبحسب بيان صادر عن لجنة الإضراب، حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منه، فإنّ الإضراب شمل معامل الصحية والغرانيت والسيراميك والكرتون واللاصق التابعة للشركة، والواقعة في منطقة الكسوة قرب جسر الدير علي بريف دمشق.

وقال العمال إنّ قرار الإضراب جاء بعد ما وصفوه بـ"عدم تنفيذ الوعود" التي قُدمت لهم عقب إضراب سابق، ولا سيما ما يتعلق بتوفير التأمين الصحي وتحسين أوضاع العاملين، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى العمل قبل الاستجابة لمطالبهم بشكل كامل.

وأضافوا -وفق البيان- أنّ مطالبهم تشمل زيادة الرواتب بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، وتحسين ظروف العمل وضمان احترام الحقوق العمالية داخل الشركة.

أجرة العامل لا تتجاوز 3 دولارات يوميا

وفي بيان آخر متداول بين العمال، أشار المضربون إلى أنّ الأجرة اليومية للعامل لا تتجاوز 3.5 دولارات، معتبرين أن هذا المستوى من الأجور لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

واشتكى العمال من "المعاملة السيئة" وظروف العمل التي وصفوها بغير الإنسانية، مطالبين بإجراءات فورية لتحسين بيئة العمل وصون كرامة العاملين.

وأكّد العمال أن تحركهم يقتصر على المطالبة بحقوقهم داخل القطاع الخاص، مشددين على أن الإضراب لا يحمل أي أبعاد سياسية، وإنما يهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتأمين أجور عادلة تتناسب مع حجم الجهد الذي يبذلونه.

يأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد شكاوى العاملين في عدد من المنشآت الصناعية السورية الخاصة من تدني الأجور وتراجع القدرة الشرائية، مع استمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.