أفاد المتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري بعقد اجتماع في عفرين شمالي حلب، لبحث سبل تسهيل عودة أكثر من ألف عائلة مهجَّرة من أبناء المنطقة الشرقية المقيمين فيها إلى مناطقهم الأصلية، في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم العودة الطوعية للنازحين.
وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، في منشور على صفحته في "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، إن عضو الفريق الرئاسي الدكتور مصطفى عبدي عقد اجتماعًا ضمَّ مسؤول منطقة عفرين خيرو الداوود، ومسؤول قوى الأمن الداخلي في عفرين العقيد سراقة عموري، إلى جانب ممثلين عن الشؤون السياسية وعدد من وجهاء المهجَّرين.
وأشار إلى أن عدد المهجّرين من أبناء المنطقة الشرقية الموجودين في عفرين يقدّر بنحو 1150 عائلة، مؤكداً أنه جرى الاتفاق على تشكيل لجنة من المهجّرين تتولى إعداد قوائم بأسماء العائلات الراغبة في العودة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم هذه العملية.
وأوضح الهلالي أن اللقاء ناقش آليات تسهيل عودة المهجّرين بشكل آمن ومنظم، إضافة إلى بحث المعوقات التي تعترض العودة الطوعية والاستماع إلى مطالب ومعاناة المهجرين المقيمين في المنطقة.
قافلة جديدة تعيد نازحين من عفرين إلى ديارهم
ويوم السبت الفائت انطلقت قافلة من مدينة القامشلي تضم 200 عائلة نازحة من عفرين إلى مناطقهم وقراهم الأصلية، وذلك تحت إشراف الحكومة السورية وفرق الدفاع المدني السوري.
وهذه القافلة هي الثانية لنازحي عفرين العائدين إلى مناطقهم بعد وصول 400 عائلة إلى عفرين وقراها مطلع شهر آذار الماضي، قادمين من محافظة الحسكة.
وقالت شمسة شيخو، إحدى العائدات ضمن قافلة اليوم لموقع "تلفزيون سوريا" إن هذه الدفعة تضم عوائل نزحوا من عفرين منذ العام 2018، وآخرين نزحوا عدة مرات من جراء الحرب والمعارك خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن فرحة أهالي عفرين بعودتهم واستقرارهم في منازلهم "لا يمكن وصفها".