عقد الأمين العام لرئاسة الجمهورية ماهر الشرع اجتماعاً ضم وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير النقل يعرب بدر، ومدير المنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي، وذلك لبحث سبل معالجة التحديات التي تواجه قطاع النقل البري في سوريا.
وناقش الحاضرون العراقيل الفنية والتنظيمية التي تعيق عمل أكثر من 40 ألف شاحنة، بينها عدد كبير من الشاحنات المتهالكة، مؤكدين ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتحسين ظروف عملها باعتبارها مصدر رزق لآلاف الأسر.
وتناول الاجتماع مقترحات لتطوير القطاع، من أبرزها إطلاق منصة إلكترونية لتنظيم حركة الشاحنات وضمان التوزيع العادل للحمولات، إضافة إلى تنظيم دخول الشاحنات من المعابر لتسهيل عمليات التفريغ وضمان انسيابية العمل.
وبحث المجتمعون أيضاً سبل تحسين شروط العمل والأجور لسائقي الشاحنات بما يعزز استقرارهم المعيشي.
سورية تحتاج إلى استثمارات وشراكات
سبق أن دعا وزير النقل إلى دعم دولي لإعادة تفعيل شبكة السكك الحديدية في سوريا، التي وصفها بأنها "مهمة" لكنها تعاني حالياً من تدهور في بنيتها التحتية وخروج أجزاء كبيرة منها عن الخدمة.
وأكد الوزير أن وزارة النقل وإدارة السكك الحديدية تعتبر إعادة تنشيط هذه الشبكة "أمراً ضرورياً"، قائلاً: "يجب أن تُربط المدن السورية مجدداً عبر السكك الحديدية، وينبغي أن تفتح هذه الخطوط الطريق أمام إعادة ربط سوريا بالدول المجاورة".