ناقش وزير الصحة السوري، الدكتور ماهر الشرع، مع مديري الصحة في المحافظات، واقع مراكز غسيل الكلى، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم في مقر الوزارة.
وقالت صحيفة "الحرية" الحكومية إنه جرى في الاجتماع بحث الملف العلمي والفني لغسيل الكلى، وواقع الأجهزة المتوافرة، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع.
وأشارت إلى أنّ المديرون خلال الاجتماع آلية غسيل الكلى في القطاع العام، وأوضاع المراكز الصحية في مختلف المحافظات، مشيرين إلى عدد الأجهزة المتوافرة واللازمة لتوفير الجلسات الأسبوعية للمرضى، إضافة إلى أعداد الأسرة المعزولة وغير المعزولة، وعدد المرضى المستفيدين من الخدمات، فضلاً عن إجمالي الجلسات الشهرية وكلفتها التقديرية.
وأضافت أنّ النقاش تطرّق إلى التحديات التي تعترض العمل في هذا المجال، والتي تشمل نقص التمويل المطلوب لتوفير الإمدادات الفورية وطويلة الأجل، بالإضافة إلى مشكلات البنية التحتية، والفساد الذي يؤثر على كفاءة تشغيل المراكز.
كما قدم المديرون مقترحات لتحسين الخدمات، شملت ضرورة استبدال الأجهزة التي تتطلب تغييرًا عاجلًا، وتعزيز الإشراف الطبي على المراكز، وضمان وجود العدد الكافي من الفنيين والممرضين المؤهلين لتقديم الرعاية اللازمة.
مطالبات بمراكز غسيل كلى إضافية
وطالب الحاضرون بدعم بعض المحافظات بمراكز غسيل كلى إضافية، لمواكبة الاحتياجات المتزايدة، إلى جانب تزويد المراكز بالأدوية والمعدات الضرورية، وتسليط الضوء بشكل دوري على الخدمات المقدمة في هذا المجال.
من جانبه، شدد الدكتور الشرع على أهمية تدريب الكوادر الطبية، لا سيما الممرضات وفرق الصيانة، مع وضع معايير واضحة للرعاية الصحية، وإجراء فحوصات دورية للكشف عن التهاب الكبد لدى المرضى ومقدمي الرعاية، إلى جانب الحفاظ على سجل دقيق لحالات غسيل وزراعة الكلى.
كما أكد ضرورة إنشاء برنامج وطني للرعاية الوقائية للكلى، يهدف إلى الكشف المبكر عن أمراضها وإبطاء تطورها.
يُذكر أن قطاع غسيل الكلى في سوريا يعاني من تحديات متزايدة في ظل النقص الحاد في الأجهزة والمعدات الطبية، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لضمان استمرار الخدمات الصحية للمحتاجين، وفقا لصحيفة الحرية.