icon
التغطية الحية

اجتماع تقني في اليونسكو لوضع خطة تعافٍ شاملة لحلب القديمة

2025.07.14 | 13:34 دمشق

دمار في مدينة حلب نتيجة قصف النظام المخلوع - رويترز
دمار في مدينة حلب نتيجة قصف النظام المخلوع - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقد مركز التراث العالمي اجتماعاً في باريس لمناقشة خطة التعافي الشاملة لمدينة حلب القديمة، بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف والخبير الدولي الدكتور أنس صوفان، بهدف إعداد خطة رئيسية لإعادة الإعمار.
- تناول الاجتماع الخطوط العريضة للمشروع والخطوات المستقبلية، بما في ذلك تشكيل لجنة توجيهية دولية لحلب القديمة، وقدم مدير الآثار أنس حج زيدان عرضاً عن التحديات التي تواجه جهود الإعمار.
- شهدت حلب القديمة دماراً واسعاً خلال الحرب، مما أدى إلى تضرر البنية التحتية وانهيار المواقع الأثرية، وما زالت آثار القصف حاضرة بقوة.

عقد مركز التراث العالمي اجتماعاً تقنياً في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك على هامش الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي، لمناقشة خطة التعافي الشاملة لمدينة حلب القديمة.

وجرى خلال الاجتماع بحث الأعمال التحضيرية للخطة الرئيسية لإعادة الإعمار، والتي يجري إعدادها بالتعاون بين المديرية العامة للآثار والمتاحف والخبير الدولي الدكتور المهندس أنس صوفان.

وتناول المشاركون في الاجتماع الخطوط العريضة للمشروع الجاري تحضيره ضمن خطة التعافي، إلى جانب الخطوات المستقبلية لاستكماله وتنفيذه، بما في ذلك تشكيل لجنة توجيهية دولية مخصصة لحلب القديمة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن".

وقدّم مدير الآثار والمتاحف، أنس حج زيدان، عرضاً شاملاً عن واقع المدينة القديمة والتحديات التي تواجه جهود الإعمار في ظل الدمار الواسع.

وأوضح في حديثه أن الحكومة الجديدة رأت ضرورة وضع خطة تعافٍ متكاملة لحلب القديمة، تعمل على عدة مسارات، وتُنفّذ بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، وتحت إشراف منظمة اليونسكو.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن قطاعي التراث المادي وغير المادي في اليونسكو، إلى جانب ممثلين عن معهد الآثار الألماني، ومديرة متاحف قطر فاطمة السليطي، والخبير الدولي منير بوشناقي، ومعاون المدير السابق لمركز اليونسكو في البحرين، الشيخ إبراهيم آل خليفة.

الدمار في حلب القديمة

شهدت حلب القديمة دماراً واسعاً خلال سنوات الحرب التي أعقبت الثورة السورية عام 2011، حيث تحوّلت بعض أزقتها وأسواقها التاريخية، التي تعود إلى قرون، إلى ركام بفعل قصف النظام المخلوع وروسيا.

واشتدت المعارك في المدينة بين عامي 2012 و2016، مما أدى إلى تضرر كبير في البنية التحتية، وانهيار العديد من المواقع الأثرية، من بينها سوق المدينة المسقوف، والجامع الأموي، والقلعة.

ورغم توقف القتال، ما تزال آثار القصف حاضرة بقوة، إذ ما زالت الأحياء مدمّرة، والمحال مغلقة، ويعاني السكان من ضعف الخدمات الأساسية وانعدام فرص العمل.