قالت مصادر محلية إن "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" قتلت مدنيين اثنين من منطقتي منبج وقرى سد تشرين في ريف حلب شمالي البلاد.
وقتل الشاب عبد الله الحامد، وهو من أهالي قرى سد تشرين، على يد "قسد" بعد أن اعتقلته على خلفية مشاركته في مظاهرة شعبية طالبت بخروجها من المنطقة، بحسب شبكة "الخابور".
وأضافت الشبكة أن عناصر "قسد" اعتدوا على الشاب بالضرب المبرح قبل أن يطلقوا عليه الرصاص، ما أدى إلى وفاته، وقد تم إبلاغ عائلته بضرورة استلام جثته يوم الخميس الفائت.
كذلك، أكدت المصادر مقتل الشاب علي حسين الجفال، المعتقل لدى "قسد" منذ عدة أشهر، نتيجة التعذيب داخل أحد سجونها، وعثر على جثته صباح السبت قرب قناة ري البابيري، قرب منطقة الخفية جنوب مدينة منبج، وكانت عليها آثار تعذيب واضحة.
اعتقالات قسد
وتواجه "قسد" اتهامات بتنفيذ اعتقالات تعسفية تستهدف المدنيين في مناطق سيطرتها، وسط تصاعد الغضب الشعبي تجاه ممارساتها الأمنية.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن 85% من المعتقلين لدى "قسد" يواجهون خطر الاختفاء القسري، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم، في ظل توثيق حالات تعذيب وانتهاكات متكررة داخل سجون الميليشيا.
وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالكشف عن مصير المختفين قسرياً في سجون "قسد"، ووقف الاعتقالات التعسفية التي تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة وبث الخوف بين المدنيين، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتعويض الضحايا وذويهم.