icon
التغطية الحية

اتهامات بالتلاعب تلاحق ملف إسبانيا لتنظيم مونديال 2030.. ما القصة؟

2025.03.27 | 16:57 دمشق

آخر تحديث: 27.03.2025 | 17:00 دمشق

اتهامات بالتلاعب تلاحق ملف إسبانيا لتنظيم مونديال 2030.. ما القصة؟
اتهامات بالتلاعب تلاحق ملف إسبانيا لتنظيم مونديال 2030.. ما القصة؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقالة ماريا تاتو، رئيسة اللجنة المنظمة الإسبانية لكأس العالم 2030، بعد اتهامات بالتلاعب في معايير اختيار المدن المضيفة، مما أثار انتقادات واسعة من شخصيات بارزة مثل عمدة فيغو.
- التغييرات غير المبررة في قائمة الملاعب الإسبانية المضيفة تمت خلال يومين فقط، مما زاد من الشكوك حول شفافية العملية، وسط دعوات لفتح تحقيق رسمي.
- تأتي هذه الأزمة في ظل سلسلة فضائح داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مما يضع علامات استفهام حول إدارة ملف كأس العالم 2030.

تفجّرت أزمة داخل اللجنة المنظمة الإسبانية لبطولة كأس العالم 2030، قبل خمس سنوات من انطلاقها، بعدما طالتها اتهامات بالتلاعب في معايير اختيار المدن المضيفة، في البطولة التي من المقرر أن تستضيفها كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب بشكل مشترك.

وقدّمت ماريا تاتو، رئيسة اللجنة المنظمة الإسبانية، استقالتها يوم الأربعاء، عقب تقرير نشرته صحيفة "إل موندو" الإسبانية، كشف عن تعديل غير مبرر في معايير تصنيف الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات المونديال، ما أدى إلى تفضيل ملعب أنويتا في مدينة سان سيباستيان على حساب ملعب بالايدوس في مدينة فيغو.

ووفقاً للتقرير، تم تغيير قائمة الملاعب الإسبانية المضيفة خلال يومين فقط بين 25 و27 يونيو/حزيران 2024، من دون تقديم توضيحات رسمية، وهو ما أثار انتقادات واسعة، أبرزها من أبيل كاباييرو، عمدة فيغو، الذي طالب عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) بالكشف عن الجهة التي أجرت التعديلات والمعايير التي استندت إليها.

ويشمل الملف الثلاثي لاستضافة كأس العالم 2030 إقامة المباريات على 11 ملعباً في إسبانيا، و6 ملاعب في المغرب، و3 ملاعب في البرتغال، في نسخة ستكون الثانية التي تشهد مشاركة 48 منتخباً بعد مونديال 2026 في أميركا وكندا والمكسيك.

فضائح متلاحقة في الاتحاد الإسباني

تأتي هذه التطورات في ظل سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي عصفت بالاتحاد الإسباني لكرة القدم خلال العامين الأخيرين، فقد اضطر الرئيس السابق لويس روبياليس لتقديم استقالته في سبتمبر/أيلول 2023، بعد الفضيحة الشهيرة المتعلقة بالقبلة القسرية التي طبعها على شفاه لاعبة المنتخب النسوي جينيفر هيرموسو خلال حفل تتويج إسبانيا بكأس العالم للسيدات في سيدني.

ولم تكد العاصفة تهدأ حتى أُوقف الرئيس المؤقت بيدرو روشا بتهمة اتخاذ قرارات خارجة عن صلاحياته، قبل أن يتولى رافائيل لوسان رئاسة الاتحاد رسمياً في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وتضع هذه القضايا مجتمعة علامات استفهام كبيرة حول شفافية الإدارة الإسبانية لملف كأس العالم 2030، وسط دعوات متزايدة من الشارع الإسباني والجهات الرياضية لفتح تحقيق رسمي وكشف كافة تفاصيل التلاعب المحتمل.