icon
التغطية الحية

اتفاق حقول رميلان النفطي.. 70% لسوريا وخطة لرفع الإنتاج إلى 250 ألف برميل يوميا

2026.08.05 | 17:14 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.05 | 17:15 دمشق

مضخات آبار نفط في حقل نفط رميلان في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا الذي يعد أكبر حقول النفط في سوريا (إ.ف.ب)
مضخات آبار نفط في حقل نفط رميلان في محافظة الحسكة (أ.ف.ب)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت الشركة السورية للبترول أن حصة الدولة السورية في مشروع تطوير حقول الرميلان ستبلغ 70%، بينما تحصل شركة HKN الأميركية على 30%، مع التركيز على رفع الإنتاج إلى 250 ألف برميل يومياً بحلول 2027.

- تشمل خطط التطوير استخدام تقنيات حديثة وإعادة تأهيل البنية التحتية لتعزيز كفاءة الإنتاج، مع إشراك الكفاءات الوطنية وأبناء المنطقة في عمليات التشغيل والتطوير لدعم التنمية المحلية.

- يُعد حقل رميلان من أكبر الحقول النفطية في سوريا، حيث كان ينتج قبل 2011 نحو نصف الإنتاج النفطي السوري، وتسعى الجهود الحالية لاستعادة قدرته الإنتاجية.

أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، أن حصة الدولة السورية في مشروع تطوير حقول الرميلان بمحافظة الحسكة ستبلغ 70%، مقابل 30% لشركة HKN الأميركية، مشدداً على أن الاتفاق يضمن الحفاظ على الحصة الأكبر للدولة من عائدات المشروع.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده قبلاوي مع الرئيس التنفيذي لشركة HKN الأميركية، مارك رولينز، في حقول الرميلان، حيث استعرض الجانبان خطط تطوير الإنتاج باستخدام التقنيات الحديثة، والبرنامج الزمني الهادف إلى رفع إنتاج الحقول تدريجيًا ليصل إلى نحو 250 ألف برميل يومياً بحلول نهاية عام 2027.

كما ناقش الطرفان مشاريع إعادة التأهيل التي ستنفذها شركة HKN بهدف تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية، وتحسين البنية التحتية للحقول بما يسهم في زيادة الإنتاج واستدامته.

وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرصة لأبناء المنطقة للمشاركة في أعمال التشغيل والتطوير، بما يعزز التنمية المحلية ويدعم قطاع النفط والغاز في سوريا.

الحسكة ضمن المستفيدين من عائدات المشروع

وفي رده على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت محافظة الحسكة، التي تضم أكبر الحقول النفطية في سوريا، ستحصل على حصة من الإيرادات، أجاب قبلاوي: "بالطبع".

وكانت الشركة السورية للنفط قد أعلنت في وقت سابق التوصل إلى اتفاق مع شركة HKN Energy لإعادة تأهيل واستعادة القدرة الإنتاجية لمجمع حقول رميلان، على أن تُستكمل أعمال إعادة التأهيل بحلول نهاية العام المقبل.

ويضم مجمع رميلان أكثر من 1300 بئر نفط وعدداً من منشآت معالجة الغاز، وكان ينتج ما بين 180 ألفًا و200 ألف برميل يوميًا قبل اندلاع الحرب السورية، وهو ما كان يمثل نحو نصف إجمالي إنتاج النفط في البلاد.

رميلان.. أحد أكبر الحقول النفطية في سوريا

يُعد حقل رميلان من أبرز مناطق إنتاج النفط في سوريا، إذ بلغ إنتاجه قبل عام 2011 ما بين 180 و200 ألف برميل يومياً، وهو ما كان يمثل نحو نصف الإنتاج النفطي السوري آنذاك.

وتنشط "HKN" الأميركية في عدد من دول الشرق الأوسط، وتدير عمليات إنتاج نفطي في حقل سرسنك بمحافظة دهوك، إضافة إلى حقل حمرين في العراق، بالتعاون مع شركة "نفط الشمال" العراقية.

ويأتي بدء أعمال الشركة الأميركية بعد أشهر من جولات تقييم فنية أجرتها الشركة السورية للبترول في حقلي رميلان والسويدية بالحسكة، ضمن خطة لإعادة تأهيل الحقول المتضررة ورفع إنتاج النفط والغاز.

وكانت الشركة السورية للبترول قد بحثت، في شباط الماضي، مع ممثلين عن شركتي "هنت أويل" و"بيكر هيوز" الأميركيتين، آفاق التعاون لإعادة تأهيل الآبار النفطية واستثمار حقول شرقي الفرات، ضمن إطار جهود استقطاب الخبرات والاستثمارات اللازمة لتطوير القطاع النفطي في سوريا.