اتفاق بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن برعاية لواء المعتصم

تاريخ النشر: 12.05.2018 | 11:05 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2018 | 00:02 دمشق

تلفزيون سوريا

اتفقت قيادتا فصيلي "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" اللذين تم تهجيرهما من الغوطة الشرقية بريف دمشق على عدم نقل الاقتتال الذي حصل بين الفصيلين في الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري.

وجاء ذلك في تسجيل صوتي للمتحدث باسم هيئة أركان جيش الإسلام "حمزة بيرقدار"، تعليقاً على الصور التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر قائدي الفصيلين في "جلسة ودية" دعا إليها لواء المعتصم في ريف حلب الشمالي.

ونُشرت صورٌ تُظهر قائد جيش الإسلام " عصام بويضاني" وقائد فيلق الرحمن "عبدالناصر شمير"، إلى جانب "أبي العباس" قائد الفرقة الثانية في الجيش الوطني ورئيس الحكومة السورية المؤقتة "جواد أبو حطب" في مقر القيادة العامة للواء المعتصم في مدينة مارع.

 

 

وأكد "بيرقدار" في تسجيله على أن لواء العتصم العامل في مدينة مارع بريف حلب الشمالي دعا كلاً من "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" إلى "جلسة ودية"، واقتصرت الجلسة على الاتفاق على عدم نقل الخلاف الذي كان موجوداً بين الفصيلين في الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، في إشارة من "بيرقدار" إلى عدم التوصل لاتفاق صلح كامل بين الفصيلين.

ونشر رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم "مصطفى سيجري" على حسابه على "تويتر"، "وقد أرادوا للشمال السوري أن يكون المحرقة والنهاية للأحرار والأبطال، ولشعبنا علينا الحق، وله منا العهد أن نجعله بإذنه تعالى معسكرآ للإعداد والتجهيز ومحطة للإصلاح، ومعالجة ما وقعنا به في الماضي من أخطاء، وسنجمع شمل الأحرار بهمة الصادقين والأخيار".

 

 

وأثارت الصور التي تم نشرها سخط العديد من مقاتلي الفصيلين والناشطين الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق صلح الآن ليس ذا جدوى، في حين تحدث البعض عن أن نشر مثل هذه الصور هو إساءة بحق أهالي المقاتلين الذين سقطوا في الاقتتال الذي حصل في الغوطة الشرقية بين الفصيلين.

ودار اقتتال دموي بين "جيش الإسلام" من جهة، و"فيلق الرحمن" و"جيش الفسطاط" من جهة ثانية، منذ نيسان من عام 2016، أوقع عشرات القتلى والجرحى من الطرفين إضافة إلى قتلى المدنيين، بالإضافة إلى تبادل الاعتقالات بين الفصائل المتقاتلة.

وكانت فصائل الغوطة الشرقية قد توصلت تباعاً إلى اتفاقات تهجير قسري مع الجانب الروسي، بدأت باتفاق "أحرار الشام" لإخلاء مدينة حرستا في 21 من آذار الماضي، تبعها اتفاق "فيلق الرحمن" لإخلاء مدن وبلدات القطاع الأوسط.

وخرجت آخر قوافل التهجير من الغوطة الشرقية إلى ريف حلب الشمالي بعد توصل "جيش الإسلام" لاتفاق مع روسيا حول إخلاء دوما في الثامن من الشهر الماضي، عقب مجزرة الكيماوي التي نفذها النظام في مدينة دوما والتي أدت إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا