icon
التغطية الحية

اتفاق أولي بين عُمان وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز

2026.08.07 | 10:53 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.09 | 12:03 دمشق

سفن في مضيق هرمز يوم 3 أغسطس (رويترز)
سفن في مضيق هرمز يوم 3 من آب (رويترز)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توصلت سلطنة عُمان وإيران إلى تفاهمات أولية لإعادة فتح مضيق هرمز، مما يمهد لاستئناف حركة الملاحة البحرية وكسر الجمود الإقليمي، مع توقع إعلان فتح مؤقت للمضيق لمدة 60 يوماً.
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار إلى قرب انتهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط في الولايات المتحدة.
- الاتفاق ينص على استئناف الملاحة دون رسوم عبور، مع استخدام السفن ممرات محددة، ويُتوقع مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام والإجراءات الفنية.

في تطور قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية، كشفت مصادر مطلعة، عن تفاهمات أولية بين سلطنة عُمان وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب رجّح فيها اقتراب انتهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن المفاوضات الجارية تسير في اتجاه إيجابي.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب مع إيران قد تنتهي "قريباً جداً"، مشيراً إلى أن المباحثات الحالية تحقق تقدماً ملحوظاً.

وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي إن طهران "لن تستطيع الصمود لفترة طويلة"، مضيفاً أن أسعار النفط في الولايات المتحدة ستواصل الانخفاض بشكل أكبر بمجرد انتهاء الحرب.

وتزامنت تصريحات ترمب مع معلومات حصلت عليها قناة "العربية" من مصدر رفيع، أفادت بتوصل سلطنة عُمان وإيران إلى اتفاق على الخطوط العريضة لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى استئناف حركة الملاحة البحرية وكسر حالة الجمود.

وبحسب المصدر، من المتوقع الإعلان خلال الأيام المقبلة عن فتح مؤقت للمضيق، وذلك بعد الحصول على موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني، على أن يستمر الاتفاق لمدة 60 يوماً تمهيداً للانتقال إلى فتح دائم عقب استكمال المفاوضات الفنية.

على ماذا ينص الاتفاق؟

وأوضح المصدر أن الاتفاق ينص على استئناف الملاحة من دون فرض أي رسوم عبور على السفن، في حين ستستخدم السفن القادمة الممر الملاحي الأقرب إلى السواحل الإيرانية، بينما ستعبر السفن المغادرة عبر الممر الأقرب إلى سلطنة عُمان.

وأشار المصدر إلى أن مصير الممر الأوسط سيُبحث في مرحلة لاحقة، بعد الانتهاء من عمليات إزالة الألغام واستكمال الإجراءات الفنية اللازمة، مع احتمال مشاركة أطراف إقليمية في تلك الجهود.

ويُنظر إلى هذه التفاهمات، في حال إقرارها رسمياً، على أنها خطوة مهمة نحو تخفيف التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، بما قد ينعكس على استقرار حركة التجارة وأسواق الطاقة الدولية.