icon
التغطية الحية

اتفاق أمني في وادي العيون بحماة لضبط الأمن وتسليم المطلوبين

2025.03.08 | 17:21 دمشق

الأمن العام
قوى الأمن العام في منطقة وادي العيون بحماة (الوطن)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توصلت الجهات الأمنية في حماة إلى اتفاق مع وجهاء وادي العيون لتثبيت نقاط أمنية، بعد تصاعد التوتر إثر مقتل عناصر أمنية على يد مسلحين فرّوا إلى المنطقة.
- شهد الساحل السوري هجمات منظمة من فلول النظام المخلوع، استهدفت مواقع أمنية وعسكرية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسيطرة المسلحين على مواقع في اللاذقية وطرطوس.
- دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق المتضررة، وأكد الرئيس أحمد الشرع على وحدة سوريا في مواجهة التحديات.

توصلت الجهات الأمنية في محافظة حماة إلى اتفاق مع وجهاء منطقة وادي العيون في ريف مصياف، يقضي بتثبيت نقاط أمنية داخل البلدة بهدف فرض الأمن وملاحقة المطلوبين.

وجاء ذلك بعد تصاعد التوتر إثر مقتل عناصر من الأجهزة الأمنية ووزارة الدفاع على يد مسلحين فرّوا إلى المنطقة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن".

وتصاعدت الحوادث الأمنية في الساحل السوري، حيث شهدت المنطقة عمليات استهداف وقتل ممنهجة طالت عناصر أمنية وعسكرية على يد فلول النظام المخلوع، مما دفع السلطات إلى تعزيز وجودها الأمني والسعي لضبط الأوضاع عبر التفاهم مع الوجهاء المحليين.

تفاصيل ما يحدث في الساحل السوري

وأول أمس الخميس، نفّذت مجموعات مسلّحة من فلول نظام الأسد المخلوع هجوماً منظماً، حيث نصبت كمائن لمواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية، بالإضافة إلى تشكيلات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الأمنية والعسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وعقب الهجوم المباغت الذي شنّته هذه المجموعات الخارجة عن القانون، تمكنت من السيطرة على مواقع عدة في أرياف اللاذقية وطرطوس، ونفّذت عمليات تصفية ميدانية بحق عناصر من "جهاز الأمن الداخلي".

ومع فجر أمس الجمعة، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الساحل السوري، ما مكّنها من استعادة السيطرة على مناطق انتشار المجموعات المسلّحة، ولا سيما في حي "الدعتور" بمدينة اللاذقية، وأحياء في مدينة بانياس بريف طرطوس، في حين شنّت هجوماً واسعاً لتمشيط مدينة جبلة وأريافها.

وأكد رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، أن بعض فلول النظام السابق حاولوا اختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها، لكنهم اليوم يرونها موحدة من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، حيث تتداعى المحافظات لنصرة أي منطقة تتعرض للخطر.