icon
التغطية الحية

اتفاق أكاديمي بين جامعتي دمشق وعجلون لتعزيز التعاون العلمي

2026.04.09 | 10:59 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.09 | 11:05 دمشق

اتفاقية تعاون أكاديمي وبحثي بين جامعتي دمشق وعجلون الوطنية
اتفاقية تعاون أكاديمي وبحثي بين جامعتي دمشق وعجلون الوطنية (جامعة دمشق)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعزيز التعاون الأكاديمي: وقعت جامعة دمشق مذكرة تفاهم مع جامعة عجلون الوطنية لتعزيز التعاون العلمي والبحثي، تشمل تبادل الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وتنظيم برامج بحثية مشتركة.

- تصنيف "سيماغو" العالمي: تصدرت جامعة دمشق الجامعات السورية في تصنيف "سيماغو" رغم تراجع ترتيبها عالمياً، ويعتمد التصنيف على معايير بحثية محددة وفق قاعدة بيانات "سكوبس".

- استمرارية التعاون: تدخل المذكرة حيز التنفيذ فور التوقيع وتستمر لمدة خمس سنوات، مع إمكانية التجديد التلقائي، ما لم يتم الإشعار بإنهائها قبل ستة أشهر من انتهائها.

وقعت جامعة دمشق، مذكرة تفاهم مع جامعة عجلون الوطنية في المملكة الأردنية، بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي.

وبينت الجامعة في منشور على "فيس بوك" أن المذكرة تسعى إلى تشجيع تبادل الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين لأغراض التدريس والبحوث، وتنظيم برامج ومشاريع بحثية وتعليمية مشتركة، تعزز من جودة التعليم والبحث العلمي.

وأشارت إلى أن المذكرة تشمل عقد ندوات ومؤتمرات وفعاليات علمية مشتركة، وتبادل المطبوعات والمواد العلمية والأوراق البحثية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر.

وأضافت أن المذكرة تدخل حيز النفاذ اعتباراً من تاريخ التوقيع، وتبقى سارية المفعول لمدة خمس سنوات وتجدد تلقائياً لمدة مماثلة بالاتفاق المشترك، ما لم يقم أحد الطرفين بإعلام الطرف الآخر بإشعار خطي وعبر القنوات الدبلوماسية، عن نيته في إنهاء العمل بها وذلك قبل ستة أشهر من تاريخ انتهائها، وفق ما نقلته وكالة "سانا".


جامعة دمشق تتصدر تصنيف "سيماغو"

في شهر آذار الماضي، تصدّرت جامعة دمشق الجامعات السورية في تصنيف "سيماغو" العالمي، رغم تراجع ترتيبها عالمياً إلى المرتبة 8201، مقارنة بالمرتبة 7528 في العام السابق.

وجاءت جامعة حلب في المرتبة الثانية محلياً، تلتها جامعة اللاذقية في المرتبة الثالثة، وفق ما نقلته صحيفة "الوطن". 

وأوضحت الصحيفة أن تصنيف "سيماغو" يُعد من التصنيفات العالمية التي تقيس أداء الجامعات والمراكز البحثية، ويعتمد بشكل رئيسي على تحقيق شروط بحثية محددة وفق قاعدة بيانات "سكوبس"، ما يفسر إدراج عدد محدود من الجامعات والمؤسسات البحثية في كل دولة سنوياً.

وأضافت أنه منذ تأسيس التصنيف، تم إدراج أربع جامعات ومركز بحثي من سوريا، في حين اقتصر الإدراج هذا العام على ثلاث جامعات فقط هي: دمشق، حلب، واللاذقية.

ويعتمد التصنيف على ثلاثة معايير رئيسة، أبرزها معيار البحث العلمي الذي يشكل 50 في المئة من التقييم، ويرتبط بتخصصات الجامعة وإنتاجها العلمي، ما يبرز نقاط القوة والضعف في كل مؤسسة أكاديمية.