اتصال بين أردوغان وبوتين بشأن إدلب ووفد تركي يزور موسكو بعد أيام

تاريخ النشر: 12.02.2020 | 13:33 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين التطورات الأخيرة في إدلب، في حين سيزور وفد تركي العاصمة الروسية موسكو بعد أيام لاستكمال المباحثات.

وقال الكرملين في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن بوتين وأردوغان بحثا في اتصال هاتفي "الأزمة السورية، وخاصة الوضع المتفاقم في منطقة خفض التصعيد بإدلب".

وبحسب بيان الكرملين فإن الطرفين "أكدا أهمية تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع بتاريخ 17 سبتمبر/ أيلول عام 2018"، وأن المؤسسات المعنية ستواصل اتصالاتها بهدف تحقيق الأهداف المشتركة التي تم التوصل إليها في الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.

وبدورها، اكتفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بالإعلان في بيان لها، أن الرئيسين بحثا في الاتصال الهاتفي قضايا إقليمية على رأسها التطورات الأخيرة في إدلب.

وأوضح أردوغان للصحفيين بعد الانتهاء من كلمته أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان "بحثنا تطورات الأوضاع في إدلب مع بوتين، وتطرقنا على وجه الخصوص إلى الأضرار التي ألحقها النظام السوري وحتى روسيا بقواتنا". واتفق مع بوتين على إجراء لقاءات بين مسؤولي وزراتي الدفاع والخارجية والاستخبارات في كلا البلدين في أقرب وقت في العاصمة موسكو.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن وفداً لبلاده سيزور العاصمة الروسية موسكو، خلال الأيام المقبلة، لمواصلة المباحثات وإجراء مباحثات حول وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.

وأشار وزير الخارجية إلى أن تركيا هي من أكثر المتأثرين بما يجري في سوريا منذ أعوام، مضيفاً "في حال لم يتم التوصل إلى أية نتيجة خلال هذه المرحلة، فإن عزمنا وموقفنا واضح، وسنقوم بما يلزم".

وجدّد أردوغان اليوم تهديداته لنظام الأسد، بضرب مواقعه، في حال كرر اعتداءاته على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

وأشار أردوغان في كلمة ألقاها باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في العاصمة أنقرة، إلى أن الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب، لن تستطيع التحرك بحرية كما كانت في السابق.

وأمهل أردوغان نظام الأسد حتى نهاية الشهر الجاري، للانسحاب إلى خارج حدود النقاط التركية، وأضاف "لن نتراجع عن ذلك وسنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفي الجو دون تردد".

وتابع قائلاً "النظام ومن يدعمه من الروس والميليشيات الإيرانية، يستهدفون المدنيين باستمرار في إدلب، ويرتكبون مجازر ويريقون الدماء، والذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان يتجاهلون هذه المجازر".

وصرح بأن تركيا كثفت في الأيام الأخيرة وجودها العسكري في إدلب، وأن أنقرة بعثت برسالة إلى المجموعات المُعارِضة التي تتصرف بتهور وتمنح للنظام مبررا لقصف إدلب، مفادها أن القوات التركية لن تتساهل في التعامل معها. 

ولفت إلى أن المجموعات السورية التي تعمل مع تركيا، بدأت بعملية لإخراج قوات النظام السوري إلى خارج المناطق المشمولة في اتفاق سوتشي.

وأكد أردوغان أن قوات بلاده لن تتساهل مع أي تحرش ولو كان صغيرا وبسيطا، وسترد بقوة، مبينا أن الدفاع عن كرامة الشعب السوري، مسؤولية تاريخية وإنسانية تقع على عاتق تركيا.

وقال أردوغان "نستخدم قوتنا بطاقاتنا الكاملة، لأننا ندرك بأننا إذا امتنعنا اليوم عن الكفاح في سوريا، فإننا سنقوم بهذا الكفاح غدا داخل أراضينا".

وأضاف "علينا ألّا ننسى بأن كفاح السوريين اليوم من أجل حريتهم، هو كفاح 83 مليون تركي من أجل البقاء، وإن نجحنا في هذا الكفاح، فسنعيش بأمان على تراب الأناضول مدة قرن كامل، وإن تركنا سوريا للإرهابيين أو لأنظمة عميلة، فإن أمن واستقرار تركيا سيظل مهدداً".

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا