"اتحاد الفلاحين" يحذر من خطر الجفاف على المحاصيل الزراعية

تاريخ النشر: 02.05.2021 | 16:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال أحمد الصالح رئيس اتحاد الفلاحين وعضو مجلس الشعب التابع للنظام، إنّ المحاصيل الزراعية، تأثرت بالتغيرات المناخية هذا العام من انخفاض معدلات الهطول المطري وارتفاع الحرارة لا سيما في شهر نيسان، حيث إن درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 إلى 10درجات.
وأشار الصالح في حديث لإذاعة "ميلودي" الموالية، إلى أنّ مناطق الاستقرار الثالثة والرابعة كان معدل الهطل المطري فيها منخفضا، وهي مزروعة بالشعير، مضيفاً أنّ المحصول في خطر شديد، نظراً لأن الموسم على الأبواب والأمطار قليلة جداً، لاسيما أن النبات بحاجة لاستهلاك كمية مياه إضافية في فترة النمو، إضافة إلى أن الكميات المخزونة من المياه قليلة بسبب قلة الهطل المطري.

وأضاف أنّ مناطق الاستقرار الأولى والثانية ذات المعدل المطري العالي مزروعة بالقمح والشعير، لكنها أيضاً متضررة بنسبة كبيرة، لكن أقل من مناطق الاستقرار الثالثة والرابعة، في حين أنّ نصف المساحة المزروعة مروية والنصف الآخر بعلية والأخيرة تنتج بحدود 35% من الإنتاج الكلي عادة، لكن في هذا العام قد تنتج من 5 إلى 10% فقط.

بدوره، قال رئيس صندوق الجفاف والكوارث محمد أبو حمود، إن "هذا الموسم كان شاذاً بالمناخ، بسبب الظروف التي مررنا بها من تأخر بالهطول المطري حتى بداية تشرين الثاني ومن سوء بتوزع بالأمطار الهاطلة، ما ساهم بتأخر الزراعات الشتوية  والتأثير على الإنتاج سواء على القمح والشعير".

وفي نهاية العام المنصرم، أعلنت وزارة الزراعة في حكومة الأسد، خطة للتوسع في زراعة محصول القمح لموسم 2020-2021 وإعلانه "عام القمح"، بعد أن أصبح الأمن الغذائي يشكل الهاجس الأكبر للنظام في ظل أزمة معيشية كبيرة، إلا أن الإحصائيات تنذر بأزمة خبز أكبر في سوريا هذا العام.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) قد أعلن، في منتصف شباط الفائت، أنّ 12,4 مليون شخص في سوريا يعانون مِن انعدام الأمن الغذائي.

وأوضح البرنامج أنّه وفقاً لنتائج مسح وطني أجري، أواخر العام المنصرم 2020، فإن 60 في المئة من سكان سوريا يعيشون حالة من انعدام الأمن الغذائي.

ويعكس هذا الرقم زيادة حادة في معدل انعدام الأمن الغذائي، حيث ارتفع العدد من  9,3 ملايين شخص كانوا يعانون مِن هذه المشكلة، شهر أيار 2020. إلى 12,4 مليون شخص.