أعلن السفير الإيطالي في دمشق، ستيفانو رافانيان، أن روما قررت تقديم 7 ملايين يورو لدعم مبادرات دمج اللاجئين والنازحين في مناطقهم الأصلية في سوريا.
وقال رافانيان إن وزارة الخارجية الإيطالية قررت تخصيص 6 ملايين يورو لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب مليون يورو للمنظمة الدولية للهجرة، دعماً لمبادرات إعادة دمج اللاجئين والنازحين في مناطقهم الأصلية داخل سوريا.
وأشار في تغريدة على منصة "إكس"، اليوم الأحد، إلى أن هذه المساهمة الجديدة تأتي بالإضافة إلى الأموال التي خصصتها إيطاليا في وقت سابق لدعم السوريين.
العودة إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد
عاد أكثر من 2.2 مليون سوري، بينهم نازحون داخلياً ولاجئون عائدون من الخارج، إلى بلادهم عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، التي حثّت المجتمع الدولي على تكثيف الدعم لجهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.
وأوضح مدير العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إيديم ووسورنو، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن أواخر تموز الماضي، أنه حتى منتصف تموز عاد أكثر من 1.5 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، إضافة إلى نحو 700 ألف لاجئ من الخارج، مضيفاً أن وتيرة العودة شهدت زيادة خلال الصيف ونهاية العام الدراسي.
ورحّب ووسورنو بتخفيف العقوبات ومنحة البنك الدولي لدعم قطاع الكهرباء في سوريا، إلى جانب زيادة الاستثمارات الإقليمية، لكنه حذّر في الوقت ذاته من أن العائدين يفرضون ضغوطاً إضافية على الخدمات العامة الهشّة بالفعل مثل الرعاية الصحية والتعليم والمياه.
وطالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بـ"حشد الموارد لإعادة إعمار سوريا وتنميتها"، داعية إلى الانتقال من مرحلة الإغاثة الإنسانية إلى مرحلة التعافي.