إيطاليا تحتجز وزيراً من عهد مرسي ومخاوف من تسليمه لمصر

تاريخ النشر: 02.08.2018 | 15:08 دمشق

آخر تحديث: 02.08.2018 | 17:42 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أوقفت الشرطة الإيطالية السياسي المصري المعارض "محمد محسوب"، والذي كان يشغل منصب وزير الشؤون القانونية في عهد الرئيس السابق محمد مرسي في مدينة كاتانيا جنوبي إيطاليا، ليتم عرضه على جهات التحقيق، وسط مخاوف من تسليمه للسلطات الأمنية المصرية.

وقال "محسوب" في تغريدة على حسابه تويتر، "الشرطة الإيطالية تحتجزني منذ ٣ ساعات قرب مدينة كاتانيا بطلب من السلطة المصرية لتسليمي.. وترفض الإفصاح عن التهم الموجهة لي".

 

 

وأضاف محسوب في تسجيل مصور "أنا حاليا محتجز في قسم شرطة مدينة كوميزو التابعة لمقاطعة راغوزا (جنوبي إيطاليا) بطلب من الحكومة المصرية لتسليمي بتهم ملفقة وجرائم جنائية مثل التهجم على ممتلكات الدولة والنصب"، مضيفاً "مثلما أدافع عن حرية شعبي وكل مواطن مصري وأدفع ثمن ذلك، سأدافع عن حريتي حتى آخر نفس في حياتي".

 

 

وكان "محسوب" الذي يقيم في فرنسا، قد غادر مصر بعد الانقلاب العسكري على مرسي في تموز 2013، لتقوم السلطات المصرية بإدراجه منذ عام 2016 على النشرة الحمراء للإنتربول الدولي، بتهم "النصب والاحتيال".

وكتب أحمد المفرح، الباحث القانوني في مجال حقوق الإنسان والمتخصص في الشأن المصري، على حسابه في تويتر أن "محسوب" يواجه عدداً من السيناريوهات، فإما سيتم الإفراج عنه بعد عرضه على القاضي المحلي، أو أن القاضي سيؤجل النظر في الموضوع لحين تقديم الشرطة الإيطالية الإثباتات الخاصة بقرار الإنتربول الدولي، وهو الأمر الذي سيأخذ وقتاً وعليه سيصدر قراراً باستمرار اعتقال محسوب لحين وصول الملف الخاص به من الإنتربول الدولي، أو قيام الحكومة الإيطالية بترحيل "محسوب".

ولقيت قضية محسوب تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، دعا فيها سياسيون ونشطاء وقانونيون لإطلاق سراحه، محذرين من الخطر على حياته في حال تم تسليمه للسلطات المصرية.

وقال الإعلامي والناشط الحقوقي المصري، هيثم أبو خليل، على حسابه في تويتر، "غريب موقف السلطات الإيطالية بدلاً من أن توقف وتعتقل أفراد عصابة السيسي المتورطين في قتل جوليو ريجيني والذين يجوبون أوروبا بشرقها وغربها، تعتقل أستاذ القانون وعميد كلية الحقوق الذي ينادي بحق جوليو ريجيني والقصاص له!".

 

 

وتوترت العلاقات بين مصر وإيطاليا، عقب العثور على جثة المواطن الإيطالي جوليو ريجيني (26 عاماً) ملقاة على طريق خارج القاهرة، في شباط 2016، وعليها آثار تعذيب، وُصفت حسب المحققين أنها كانت بفعل "محترفين".

وتُشير أصابع الاتهام في روما إلى السلطات المصرية، إذ تتراوح بين عدم الجدية في البحث عن الجناة وضلوع الأجهزة الأمنية في مقتل ريجيني، في حين تنفي القاهرة كل هذه التهم.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا