icon
التغطية الحية

إيرلندا والنروج: يجب تمديد إدخال المساعدات عبر تركيا إلى سوريا

2022.06.16 | 05:33 دمشق

nrwj.jpg
وزراء خارجية النروج وتركيا وإيرلندا (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

دعا وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني أمس الأربعاء إلى إبقاء معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا مفتوحاً لإدخال المساعدات الأممية اللازمة إلى الشمال السوري.

وقال كوفيني إن الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، يقع على عاتقها مهمة كبيرة لتمديد القرار الأممي 2585 من أجل مواصلة المساعدات عبر الحدود لسوريا، وفق وكالة الأناضول.

تصريحات وزير الخارجية والدفاع الإيرلندي، جاءت في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيرته النروجية أنيكين هويتفيلدت بالعاصمة أنقرة.

ولفت كوفيني إلى أنه شاهد مع نظيرته النرويجية هويتفيلدت حجم ومدى عمليات المساعدات التي تنفذها الأمم المتحدة في المنطقة، ولمسا جهود كل من يعمل في إطارها.

وأوضح أنهما استمعا إلى آراء مسؤولي الأمم المتحدة العاملين في ولاية هاتاي جنوبي تركيا وممثلي منظمات المجتمع المدني أيضًا، خلال زيارتهما إلى الولاية الحدودية مع سوريا في وقت سابق من أمس الأربعاء.

وأعرب كوفيني عن شكره لتركيا على تعاونها في مسألة إيصال المساعدات إلى سوريا.

القرار 2585 ينتهي في تموز المقبل

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2585 في تموز 2021، وسمح بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا حتى العاشر من شهر تموز المقبل.

وفي معرض إجابته على سؤال حول مدى إجماع أطراف مجلس الأمن الدولي بخصوص تمديد القرار 2585، قال كوفيني إن تمديده لم يكن سهلاً في السنوات الماضية، مضيفاً أنهم يواجهون اختبارًا إنسانيًا كبيرًا وصعوبات سياسية كبيرة.

وتابع: "يقع على عاتق أعضاء مجلس الأمن الدولي، وخاصة الأعضاء الخمسة الدائمين، مهمة كبيرة. ينبغي على الأعضاء الدائمين الاتفاق حول كون قرار التمديد قرارًا صحيحًا".

وأكد على ضرورة إبقاء معبر "باب الهوى" الحدودي بين تركيا وسوريا مفتوحًا أمام المساعدات الإنسانية.

4 ملايين سوري بحاجة للمساعدات عبر تركيا

بدورها، بينت وزيرة خارجية النرويج أن 4 ملايين سوري يحتاجون إلى المساعدات الغذائية والإنسانية التي تُرسل عبر تركيا برًا.

ولفتت هويتفلدت إلى أنهم شاهدوا عن كثب الأعمال التي تقوم بها تركيا والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في المنطقة، مشددة على أن الأزمة الإنسانية في سوريا تنتقل من وضع سيئ إلى أسوأ، وأنها ستبذل مع كوفيني قصارى جهدهما من أجل تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود لسوريا.

وأكدت على ضرورة إحراز تقدم من أجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا، مبينة أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإنسانية هو الحل السياسي.