إيرلندا تجدد الموافقة لقواتها ضمن بعثة "أندوف" في الجولان السوري

إيرلندا تجدد الموافقة لقواتها ضمن بعثة "أندوف" في الجولان السوري

5405ee3669beddad41d7988d.jpg
قامت القوة الإيرلندية بأكثر من 75 دورية مراقبة وتمارين في المنطقة المنزوعة السلاح بالجولان المحتل - رويترز

تاريخ النشر: 16.06.2022 | 13:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

جددت الحكومة الإيرلندية الموافقة لقواتها ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك "أندوف"، لمواصلة مهامها في سوريا وكوسوفو لمدة 12 شهراً.

وطلب وزير الدفاع والشؤون الخارجية الإيرلندي، سيمون كوفيني، من مجلس الوزراء الموافقة على استمرار خدمة القوات الإيرلندية ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وقوة كوسوفو لمدة 12 شهراً، حيث يتمركز 138 جندياً إيرلندياً على الجانب السوري من المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان السوري المحتل.

وأنشأت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك "أندوف" بقرار من مجلس الأمن الدولي، في العام 1974، لمراقبة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان التي تحتلها الأخيرة منذ حرب حزيران من العام 1967، ولديها تفويض أممي متواصل، ينتهي آخر حزيران الجاري، ومن المتوقع تجديدها

وتتمثل مهام قوة "أندوف" في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الطرفين والإشراف على فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية، وكذلك ما يسمى مناطق الفصل، وهي منطقة عازلة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل، ومنطقة الحد، حيث يتم تقييد القوات والمعدات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان السورية.

القوات الإيرلندية ضمن "أندوف"

ونشرت إيرلندا قواتها لأول مرة ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" في حزيران من العام 2013، وبدأت فرقة جديدة من "مجموعة المشاة 65" جولتها في سوريا، في نيسان الماضي، في جولة عمل مدتها ستة أشهر، حيث يتمركز الجنود الإيرلنديون في المنطقة المنزوعة السلاح في مرتفعات الجولان المحتلة.

وقوات فك الاشتباك "أندوف" هي الوجود العسكري الوحيد المسموح به في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين جيش النظام السوري والجيش الإسرائيلي.

وتقوم القوات الإيرلندية بدوريات مراقبة في منطقة فاصلة بالجولان، يبلغ طولها 80 كم ويتراوح عرضها من 7 كيلومترات في أوسع المناطق و200 متر في أضيقها، ولديها 44 موقعاً مأهولاً و 11 مركز مراقبة.

 

GolanBorders.svg__0.png
المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان السوري المحتل - ويكيبيديا

 

وأفادت قوات الدفاع الإيرلندية أن "مجموعة المشاة 62 أجرت أكثر من 75 دورية وتمارين مع مراقبين عسكريين غير مسلحين، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المهام الهندسية التي جعلت مواقع الأمم المتحدة غير المشغولة آمنة للتحليل والتجديد المحتمل"، وفق موقع "The Journal" الإيرلندي.

يشار إلى أنه على الرغم من عدم اندلاع اشتباكات مباشرة، لا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب، حتى بعد إقامة منطقة حدودية منزوعة السلاح بعد اتفاق الهدنة، وظلت هذه الحدود هادئة لفترة طويلة نسبياً حتى العام 2011.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار