إيران تهدد إسرائيل برد قاس في حال استهداف "مستشاريها" في سوريا

تاريخ النشر: 17.02.2021 | 21:08 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي إنه إذا تعرض "المستشارون العسكريون" الإيرانيون للهجوم في سوريا، فستواجه إسرائيل "رداً قاسياً".

ووصف في تصريح لوكالة "سبوتنيك" على هامش اجتماع (أستانا – 15) الوجود الإيراني في سوريا، بأنه لمحاربة "الإرهاب".

وتابع أن المبعوث الخاص إلى سوريا، "غير بيدرسون"، سوف يزور دمشق الأسبوع المقبل، معرباً عن أمله أن تثمر الزيارة "محادثات مفيدة" مع النظام.

وأكد أن "الأزمة السورية" ليس لها حل عسكري ويجب حلها عبر الحوار السياسي، مشيراً إلى أن اللجنة الدستورية من أهم الركائز التي يمكن أن "تساعد في هذا الصدد".

ووصف "خاجي" الإجراءات الأميركية في سوريا بـ "الظالمة"، مؤكداً مواصلة إيران مساعدة الشعب السوري (نظام الأسد) بقدر المستطاع.

اقرأ أيضاً: تعرف إلى مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية في سوريا (خريطة)

وأشار إلى أن طهران ترفض المخططات الانفصالية في سوريا، وأنه تم مناقشة "النشاط الإرهابي" في شمال شرقي سوريا خلال اجتماعات أستانا، مبيناً أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل نهب نفط سوريا الذي هو من حق الشعب السوري، لافتاً إلى أنه "علينا أن نتصدى لمصادرة النفط السوري سواء كان عشرة براميل أو أكثر".

البيان الختامي لمحادثات أستانا

وانتهت أعمال الجولة الـ 15 من محادثات "أستانا" بشأن سوريا المنعقدة في مدينة سوتشي الروسية، اليوم الأربعاء، بحضور تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لـ مسار أستانا والأمم المتحدة وممثلين عن نظام الأسد والمعارضة السورية.

وأكد البيان الختامي لـ الجولة 15على ضرورة مواصلة تنفيذ جميع الاتفاقيات المتعلقة بـ"خفض التصعيد" و"التهدئة" في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، مع التأكيد مجدّداً على وحدة أراضي سوريا وسيادتها.

ورفض البيان الختامي أي محاولة لـ خلق حقائق جديدة على الأرض في سوريا تحت ستار "مكافحة الإرهاب"، بما في ذلك "مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة"، في إشارة إلى "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمال شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً: النفوذ الإيراني في سوريا.. أهداف تتجاوز المسائل العسكرية

اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية تستهدف قوات النظام وميليشيات إيرانية بدير الزور

وأعربت الدول الضامنة عن قناعتها بأنّ "الصراع السوري لا يمكن حلّه عسكرياً"، مؤكّدين من جديد على التزامهم بحل النزاع مِن خلال عملية سياسية قابلة للتطبيق ومستدامة تُيسرها الأمم المتحدة ويقودها ويملكها السوريون، تماشياً مع قرار مجلس الأمن 2254.