icon
التغطية الحية

إيران تعلن إصابة بزشكيان بهجوم إسرائيلي الشهر الماضي

2025.07.13 | 11:14 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.13 | 11:54 دمشق

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان - رويترز
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بجروح خلال قصف إسرائيلي استهدف اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وإصابة بعض المسؤولين بجروح طفيفة.
- اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل في 13 يونيو بعد غارة إسرائيلية على منشأة نووية إيرانية، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، مما أدى إلى خسائر كبيرة للطرفين وتصعيد التوترات.
- رغم إعلان وقف إطلاق النار في 24 يونيو بوساطة دولية، استمرت التهديدات الإسرائيلية، حيث أكد رئيس الوزراء نتنياهو أن الخطر الإيراني لم ينتهِ.

أكدت وكالة أنباء فارس، شبه الرسمية، إصابة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بجروح إثر قصف إسرائيلي استهدف مكان تواجده خلال الحرب التي دارت بين الطرفين الشهر الماضي.

وأفادت الوكالة بأن إسرائيل استهدفت، في 15 حزيران الماضي، مبنىً غربي العاصمة طهران كان يحتضن اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بمشاركة رؤساء السلطات الثلاث ومسؤولين كبار آخرين.

وبحسب الوكالة، فإن الهجوم نُفذ على غرار عملية اغتيال الزعيم السابق لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، إذ استخدمت فيه إسرائيل ست قنابل استهدفت "منافذ الدخول والخروج للمبنى لقطع طرق الهروب وإيقاف تدفق الهواء".

وأضافت: "بعد الانفجارات، انقطع التيار الكهربائي في الطابق السفلي الذي كان يُعقد فيه الاجتماع، لكن المسؤولين المجتمعين تمكنوا من الخروج من المبنى عبر فتحة طوارئ كانت قد أُعدت مسبقاً".

وأشارت الوكالة إلى أن بعض المسؤولين "أُصيبوا بجروح طفيفة في أقدامهم أثناء الخروج"، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان.

ووفقاً للوكالة، فتحت إيران تحقيقاً في الحادثة، قائلة: "نظراً لدقة المعلومات الاستخباراتية التي امتلكها العدو في هذا الهجوم، يجري التحقيق في احتمال وجود عناصر عميلة متغلغلة".

الحرب بين إيران وإسرائيل

اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل فجر الثالث عشر من حزيران الماضي، عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت منشأة نووية إيرانية قرب أصفهان، أسفرت عن مقتل عدد من المهندسين والعسكريين الإيرانيين.

وردّت طهران في اليوم التالي بإطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو أهداف عسكرية واقتصادية داخل إسرائيل، في أكبر تصعيد مباشر بين الطرفين منذ عقود، مما دفع الأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن وسط تحذيرات من توسّع الصراع إقليمياً.

وتكبّد الطرفان خسائر خلال الأيام الأولى من الحرب. ففي إسرائيل، تسببت الصواريخ الإيرانية في تدمير منشآت في مدينتي حيفا وتل أبيب وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، كما أُجلي مئات الآلاف من السكان إلى مناطق أكثر أمناً. أما إيران، فقد تعرّضت لعشرات الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية وقواعد للحرس الثوري ومراكز قيادة في طهران وأصفهان وشيراز، وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية سقوط أكثر من 120 قتيلاً في صفوفها، بينهم قيادات كبار وضباط رفيعو المستوى.

وفي ظل تصاعد التوترات وتزايد الضغوط الدولية، دخل الطرفان في مفاوضات غير مباشرة بوساطة دولية وإقليمية، أسفرت عن إعلان وقف إطلاق النار في 24 حزيران. ورغم التوصل إلى الهدنة، واصلت إسرائيل توجيه التهديدات لإيران، حيث صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن "الخطر الإيراني لم ينتهِ"، مؤكداً أن تل أبيب تحتفظ بحق الرد على أي تهديد في المستقبل.