icon
التغطية الحية

إيران تعتقل قيادات من "الحرس الثوري" بتهمة التجسّس واغتيال "زاده"

2022.02.06 | 15:01 دمشق

محسن فخري زاده
العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده (AP)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أفادت هيئة البث البريطانية (BBC) في تقرير نشرته، اليوم الأحد، بأنّ السلطات في إيران اعتقلت عشرات القيادات في "الحرس الثوري"، على خلفية حادثة اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده، أواخر العام 2020.

وذكر التقرير الذي نقله موقع "روسيا اليوم"، أنّ وزير الاستخبارات الإيراني السابق محمود علوي، أكَد أنه أبلغ الأجهزة الأمنية بوجود مخطط لاغتيال (فخري زاده) في نفس المكان والتاريخ، وذلك قبل شهرين من العملية.

ورجّح "علوي" أن العقل المدبر في عملية الاغتيال هذه من أفراد القوات المسلحة الإيرانية، مشيراً "ضمنياً" - وفق BBC - بأنه من أفراد "الحرس الثوري" الإيراني.

وأضاف التقرير "إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن العميل (العقل المدبر) يجب أن يتولى وظيفة رفيعة ضمن الحرس الثوري، تمكّنه من تجاهل ذلك التحذير (الصادر من محمود علوي)، وتطبيق خطته في التاريخ والتوقيت والمكان المحدد".

عشرات القادة من "الحرس الثوري" معتقلون بتهمة التجسّس

ونقلت "BBC" عن مصادر أمنيّة في "سجن إيفين" (يضم متهمين بالتجسّس لصالح دول أجنبية) في العاصمة طهران، أنّ "العشرات من قيادات رفيعة المستوى في الحرس الثوري محتجزون داخل السجن"، مضيفةً أنّ الحكومة الإيرانية تمتنع عن نشر أسماء المحتجزين أو رتبهم، لتفادي الإضرار بسمعة "الحرس الثوري".

وقال ضابط استخباري سابق في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، إنّ وكالات أجنبية جمعت أدلة ضد عدد من السفراء الإيرانيين وقيادات الحرس الثوري، تضم معطيات عن علاقات غرامية مع نساء يمكن استخدامها لابتزاز هؤلاء المسؤولين وإجبارهم على التعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية"، وفق تقرير "BBC".

اقرأ أيضاً.. رئيس "الموساد" يقدم تفاصيل عن عمليات نُفّذت في إيران

وأشار التقرير إلى تداول تقارير غير مؤكدة، في عام 2013 (العام الأخير من حكم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد)، عن "اعتقال عدد من المسؤولين في الحرس الثوري بتهمة التجسس لصالح (الموساد) الإسرائيلي".

ووفقا لتلك التقارير، كان بين المتهمين ضابط مسؤول عن قيادة جهود مكافحة التجسّس الإسرائيلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وأصدرت محكمة ثورية بحقه حكم الإعدام وتم تنفيذه، دون إطلاع الرأي العام على الموضوع.

وبحسب "BBC" فإنّ "أحمدي نجاد" أكّد صحة هذه الادعاءات، العام الفائت، إذ قال: "هل الأمر طبيعي عندما يتبيّن أن أرفع ضابط مسؤول عن مراقبة جواسيس إسرائيل ومكافحة المخططات الإسرائيلية في إيران، هو نفسه عميل إسرائيلي؟".

ونقلت الهيئة عن علي يونسي - وزير الاستخبارات السابق والمستشار البارز للرئيس السابق، حسن روحاني - قوله: "لقد توسع نفوذ الموساد الإسرائيلي في أنحاء مختلفة من إيران، إلى درجة أصبح كل شخص في القيادة الإيرانية يضطر إلى الخوف على حياته وسلامته".