إيران تطالب الأسد بتسديد فاتورة بقائه في السلطة

تاريخ النشر: 19.02.2018 | 10:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

طالب اللواء يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري لمرشد إيران علي خامنئي، النظام السوري بتسديد فاتورة بقاء رئيسه بشار الأسد في السلطة، الأمر الذي كلّف إيران أموالاً.


"صفوي" وفي ندوة بطهران، استعرض تطورات المسألة السورية ميدانياً وسياسياً وقال: "نحن جادون في الدفاع عن سوريا، لكن على النظام تسديد فاتورة التكاليف"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".


وأضاف: "يوجد في سوريا نفط وغاز ومناجم فوسفات، ويمكن لهذه الثروات الطبيعية تسديد الفاتورة"، مطالباً بإقامة اتفاقيات طويلة المدى بين إيران وسوريا، لضمان تعويض ما خسرته إيران هناك، مشيراً إلى أن المناجم السورية بدأت بتصدير الفوسفات إلى إيران فعلياً.


وتابع: "رغب جيران سوريا بسقوط النظام، بما في ذلك الأردن وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، لكن تحالفنا هناك لم يسمح بسقوط نظام الأسد، ووسّعنا نفوذنا في العراق".

 

وحول التدخل الروسي في سوريا، قال اللواء الإيراني إن "موسكو ربحت هناك عقداً لـ49 عاماً، وحصلت على قواعد عسكرية وامتيازات سياسية واقتصادية".


الأسد جبان وناكر الجميل

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية، ارتفاع حدة الانتقادات الإيرانية للنظام السوري، حيث سبق أن هاجمت صحيفة "قانون" الأسد، ووصفته بالجبان وناكر الجميل، بسبب منحه جميع الصفقات الاقتصادية الكبرى للحكومة الروسية بدلاً من إيران.

 

كذلك انتقد موقع "تابناك" الإيراني نظام الأسد بسبب تهميش دور إيران في مرحلة الإعمار، وطالب الموقع بعقد اتفاقات طويلة المدى تغطي تكاليف التدخل الإيراني لصالح الأسد.


وأضاف الموقع المقرب من الحرس الثوري، في تقرير له الشهر الماضي، حول تفاهم روسي- سوري لإقامة شراكة اقتصادية تقصي الشركات الإيرانية من إعادة الإعمار، وإلزام دمشق بالحصول على موافقة روسيا في حال أرادت طهران الاستثمار في سوريا.

 


حبر على ورق
إلى ذلك، نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تقريراً لها قبل أيام، أكدت من خلاله أن إيران أنفقت مليارات الدولارات وضحّت بحياة المئات من مقاتليها لضمان عدم سقوط نظام الأسد، الذي منحها في المقابل وعودا وجوائز اقتصادية، لكن يبدو أن ذلك كان مجرد حبر على ورق.


وأوضحت الصحيفة البريطانية أن طهران تكافح حالياً من أجل استعادة الاستثمارات التي ضختها في سوريا، منذ عام 2011،  خلال محاولتها إبقاء الأسد في منصبه.

 

وأوردت الصحيفة استثمارات إيران في النظام السوري، موضحة أن طهران أرسلت دعما نقديا بقيمة 4.6 مليارات دولار، كما أنفقت نحو 16 مليار دولار بصور مختلفة على نظام الأسد وميليشيات طائفية تقاتل بعضها في سوريا منذ عام 2012.

 

وأشارت إلى أن حكومة الأسد منحت حكومة طهران وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري عقوداً في مجال تشغيل شبكة الهاتف المحمول ومناجم الفوسفات، كما منحتهم أراضي زراعية خصبة ورُخصاً لتطوير فروع جامعات في سوريا.


ونقلت الصحيفة البريطانية عن رجال أعمال ودبلوماسيين قولهم إن مسؤولين في النظام السوري أوقفوا العمل بهذه الاتفاقيات، في محاولة على ما يبدو لجذب شركات روسية وصينية، وخشية تعاظم التأثير الإيراني في بلادهم.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة