icon
التغطية الحية

إيران تجرم 14 شخصا بتهمة اغتيال العالم محسن فخري زاده

2022.09.25 | 21:51 دمشق

سيارة العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة (تسنيم)
سيارة العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة (تسنيم)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

جرَّمت النيابة العامة في إيران، اليوم الأحد، 14 شخصا متورطا في ملف اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، والتعامل الاستخباري والتجسس لمصلحة إسرائيل.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المدعي العام في طهران علي صالحي قوله، إن "الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء الـ 14 شخصا، هي الإفساد في الأرض، والتورط في التعامل الاستخباري والتجسس لمصلحة الكيان الصهيوني، والتواطؤ بنية المساس بأمن البلاد، واستهداف الأمن القومي الإيراني".


واغتيل فخري زاده يوم 27 تشرين الثاني 2020 إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب العاصمة طهران.
وكان "فخري زاده" على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية منذ سنوات، باعتباره أحد أهم مؤسسي البرنامج النووي الإيراني والقائمين على تطويره.

العالم الغامض

وُلد "فخري زاده" عام 1957، في مدينة قم القريبة من طهران، والتحق عام 1979 بالحرس الثوري الإيراني الذي تم تأسيسه في أعقاب "الثورة الإسلامية".

وكان فخري زاده يشغل منصب رئيس مؤسسة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع الإيرانية، كما كان يعمل أستاذا بقسم الفيزياء في جامعة الإمام الحسين العسكرية.

وفي 24 من آذار 2007، فرض مجلس الأمن عقوبات على شخصيات إيرانية بارزة، كان بينها محسن فخري زاده، على خلفية شغله منصبي كبير مستشاري وزارة الدفاع الإيرانية، ورئيس مركز البحوث الفيزيائية.

وكان فخري زاده في مقدمة العلماء الذين حاول الصحفيون الغربيون إجراء لقاءات معه، إلا أن السلطات الإيرانية لم تكن تسمح له بذلك، وآثرت أن يبقى غامضا، كما لم تسمح أيضا لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بلقائه.

كما كان واحدا من بين خمس شخصيات إيرانية مدرجة في قائمة أقوى 500 شخص في العالم نشرتها مجلة فورين بوليسي الأميركية.

عراب البرنامج النووي الإيراني

يعد فخري زاده أبرز العلماء الإيرانيين في مجال الطاقة النووية، واتهمته واشنطن وتل أبيب سابقا بلعب دور رئيسي في تطوير البرنامج النووي الإيراني، كما كان له دور فاعل في توقيع الاتفاق النووي مع الغرب عام 2015.

وتصف أجهزة مخابرات غربية فخري زاده بـ"عراب البرنامج النووي الإيراني"، وتعتبر أنه كان يعمل على تحويل البرنامج العلمي إلى قدرات نووية.

كما يزعم مراقبون أنه تولى مسؤولية البرنامج السري "آماد" الذي أسس عام 1989، لتطوير قنبلة نووية، غير أنه بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم إنهاء هذا البرنامج في 2003.