icon
التغطية الحية

إنقاذ 15 مدنيا.. وزير الطوارئ السوري: البحث مستمر عن مفقودين بحادثة غرق العبارة

2026.07.12 | 11:05 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.12 | 11:15 دمشق

ال
تواصل عمليات البحث عن المفقودين، من جراء غرق عبّارة في نهر الفرات بمدينة دير ‏الزور ـ (إكس)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- فرق الطوارئ والدفاع السورية تواصل عمليات الإنقاذ في دير الزور بعد غرق عبّارة في نهر الفرات، حيث تم انتشال جثماني طفلين وإنقاذ 15 مدنياً حتى الآن.
- الحادثة وقعت نتيجة اصطدام العبّارة بجسر حربي، مما أدى إلى انقلابها وسقوط الركاب في النهر، مع استمرار البحث عن 20-25 مفقوداً.
- الوزير رائد الصالح يعرب عن تعازيه لأهالي الضحايا، متمنياً نجاح جهود الإنقاذ في العثور على المفقودين، وسط تراجع الأمل في العثور عليهم أحياء.

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن فرق ‏الوزارة، بالتعاون مع فرق وزارة الدفاع، تواصل عمليات ‏الإنقاذ والبحث عن المفقودين، من جراء غرق عبّارة في نهر الفرات بمدينة دير ‏الزور، كانت تقل مدنيين، مشيراً إلى أن الفرق انتشلت حتى الآن ‏جثماني طفلين وأنقذت نحو 15 مدنياً‎.‎

وقال الصالح، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الأحد إنه يتابع ‏مع قادة الفرق الميدانية عمليات الاستجابة للحادث، وإن فرق الإنقاذ ‏المائي المتخصصة تواصل أعمالها في موقع الغرق‎.‎

وأعرب الوزير الصالح عن تعازيه إلى أهالي دير الزور، متمنياً أن ‏تكلل جهود فرق الإنقاذ بالنجاح في العثور على المفقودين‎.‎

تفاصيل حادثة غرق عبارة في نهر الفرات بدير الزور

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بوفاة عدد من المدنيين غرقاً في نهر الفرات، وإصابة آخرين، من جراء اصطدام عبارة كانت تقلّهم، بجسر حربي يصل بين مدينة دير الزور وريفها الغربي.

وقال المراسل إن الحادثة وقعت فجر اليوم الأحد، في أثناء عملية نقل قرابة 35 شخصاً على متن عبّارة نهرية، من الضفة المتاخمة لمدينة دير الزور إلى الضفة المقابلة، قبل أن ترتطم بالجسر الحربي الذي أقيم منذ عدة أيام، ما أدى إلى انقلاب العبارة وسقوط جميع من كان على متنها في نهر الفرات.

ونقل المراسل عن أحد الناجين في الحادثة، أن سبب الارتطام يعود إلى أن محرّك العبارة كان متوقفاً عن العمل لدى انطلاقها، وبعد أن راحت تتحرك تلقائياً بسبب الجريان السريع للنهر، حاول سائقها تشغيل المحرك مراراً بهدف إعادة توجيهها إلى مسارها الصحيح، ولكن المحرك بقي معطّلاً ما جعل العبارة ترتطم بالجسر بقوة.

ونقل المراسل عن نائب مدير صحة دير الزور، أنس الفتيّح، قوله: "وصلت إلى مستشفى دير الزور الوطني، وفيتان و7 ناجين، وما تزال الحالات تصل تباعاً إلى المستشفى".

ويتراوح عدد المفقودين، وفق ما نقل المراسل، بين 20- 25 شخصاً، يقول الفتيّح إن "احتمالية إخراجهم أحياءً، بدأت تتضاءل مع مرور الوقت".