icon
التغطية الحية

إلهام أحمد: ملتزمون باتفاقية 10 آذار مع الدولة السورية

2025.08.09 | 12:11 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.09 | 17:09 دمشق

56756
إلهام أحمد
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت إلهام أحمد التزام "قوات سوريا الديمقراطية" باتفاقية 10 آذار مع الدولة السورية، مشددة على وحدة سوريا ورفض مشاريع التقسيم، مع الاستعداد لاستكمال المباحثات في باريس لتحقيق شراكة حقيقية ضمن الدولة السورية.
- أعلنت الحكومة السورية انسحابها من مفاوضات باريس مع "قسد"، معتبرة أن مؤتمر الحسكة أضر بجهود التفاوض، ورفضت الجلوس مع أي طرف يسعى لإحياء النظام المخلوع.
- دعت الحكومة "قسد" للالتزام الجاد باتفاق 10 آذار، وطالبت بنقل المفاوضات إلى دمشق كعنوان شرعي للحوار السوري.

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، التزام "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) باتفاقية 10 آذار مع الدولة السورية، واستكمال مفاوضات باريس.

وقالت أحمد عبر منشور على منصة إكس مساء أمس الجمعة: "نؤكد باستمرار تمسّكنا بسوريا الموحَّدة وسلامة أراضيها، ورفضنا القاطع لكل مشاريع التقسيم، في كل مناسبة وموقف".

وأضافت: "ونؤكد اليوم التزامنا باتفاقية 10 آذار بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وبناءً على ذلك نحن منخرطون في مباحثات بنَّاءة لتنفيذ بنود الاتفاقية بالاندماج الحقيقي على أساس الشراكة في إطار الدولة السورية، الوطن المشترك للجميع".

وختمت منشورها بالقول: "نبدي استعدادنا لاستكمال المباحثات في اجتماع باريس القادم مؤكدين أن الحوار والتوافق هما الطريق الوحيد لبناء مستقبل سوريا المزدهر لجميع أبنائها".

الحكومة السورية تنسحب من مفاوضات باريس

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت انسحابها من المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية، التي كان من المقرر أن تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس، وذلك رداً على المؤتمر الذي نظمته "قسد" في الحسكة، يوم أمس الجمعة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر حكومي قوله إن الحكومة تعتبر أن مؤتمر الحسكة "شكّل ضربة لجهود التفاوض الجارية، وبناءً على ذلك فإنها لن تشارك في أي اجتماعات مقررة في باريس، ولن تجلس على طاولة التفاوض مع أي طرف يسعى لإحياء عهد النظام المخلوع تحت أي مسمى أو غطاء".

ودعا المصدر "قسد" إلى الانخراط الجاد في تنفيذ اتفاق 10 آذار، كما طالب الوسطاء الدوليين بنقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين.