icon
التغطية الحية

إلغاء مباراة ودية مع البحرين.. ماذا يجري في تحضيرات منتخب سوريا؟

2026.06.08 | 21:51 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.08 | 21:54 دمشق

المنتخب السوري في قطر
المنتخب السوري في قطر (أرشيف)
تلفزيون سوريا ـ مهند عصام الحسني
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألغى اتحاد كرة القدم المباراة الودية بين المنتخبين السوري والبحريني في أنطاليا بسبب مشاكل لوجستية في حجوزات السفر وتعديلات على الرحلات الجوية، مما جعل إقامة المباراة صعبة للغاية.

- يأتي الإلغاء في وقت حساس من تحضيرات المنتخب السوري لكأس آسيا، مما يثير قلق الجماهير والمختصين حول التخطيط والمتابعة، خاصة مع كثرة اعتذارات اللاعبين وغياب التشكيلة الثابتة.

- يُعتبر الإلغاء فرصة لمراجعة شاملة لملف المنتخب، وتحديد مكامن الخلل، ووضع خطة عمل مستقرة تعيد الثقة للجماهير قبل الاستحقاقات المقبلة.

أعلن اتحاد كرة القدم إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين المنتخب السوري ونظيره البحريني في مدينة أنطاليا جنوب غربي تركيا، الثلاثاء المقبل، عازياً القرار إلى أسباب لوجستية مرتبطة بحجوزات السفر وتعديلات طارئة على الرحلات الجوية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإنّ التغييرات التي طرأت على جدول الرحلات كانت ستؤدي إلى وصول بعثة المنتخب إلى تركيا قبل ساعات قليلة فقط من موعد المباراة، ما جعل إقامة اللقاء في موعده أمراً بالغ الصعوبة، ودفع إلى اتخاذ قرار الإلغاء.

ورغم أن مثل هذه الظروف قد تكون خارجة عن إرادة الجهازين الإداري والفني، فإنّ إلغاء مباراة دولية بسبب ترتيبات السفر يفتح الباب أمام أسئلة مشروعة حول آليات التخطيط والمتابعة، ومدى وجود خطط بديلة للتعامل مع الطوارئ، ولا سيما أن المنتخبات عادة ما تضع ترتيبات مسبقة تضمن استقرار برامجها التحضيرية.

ولا تقف تداعيات الإلغاء عند حدود مباراة ودية، إذ يأتي القرار في مرحلة حساسة من برنامج إعداد المنتخب السوري للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا، ما يجعل أي خلل في التحضير موضع قلق لدى الشارع الرياضي.

وتتزامن هذه التطورات مع تزايد حالة عدم الرضا بين الجماهير وعدد من المختصين حيال مسار إعداد المنتخب، في ظل كثرة اعتذارات اللاعبين، واستمرار غياب ملامح التشكيلة الثابتة، فضلاً عن التساؤلات المتكررة بشأن استمرار المدرب خوسيه لانا في إدارة المنتخب عن بُعد، ومدى ملاءمة ذلك لمتطلبات المرحلة الحالية.

وفي انتظار توضيح رسمي يضع الرأي العام أمام تفاصيل ما جرى، قد يشكل إلغاء الودية فرصة لاتحاد كرة القدم من أجل مراجعة شاملة لملف المنتخب، والوقوف على مكامن الخلل، واتخاذ خطوات تضمن عدم تكرار مثل هذه الإرباكات مستقبلاً، فالكرة السورية لا تحتاج إلى تحميل المسؤولية لطرف واحد بقدر ما تحتاج إلى مشروع واضح، ومحاسبة حقيقية، وخطة عمل مستقرة تعيد الثقة للجماهير، وتضع المنتخب على الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة.