شهدت مدينة سلمية بريف حماة الشرقي إقبالاً كبيراً من قبل عناصر النظام السابق والمدنيين على تسليم سلاحهم، امتثالاً للتعميم الصادر عن إدارة العمليات العسكرية.
وأفاد عسكري في إدارة العمليات بأنه بعد التعميم على الأهالي بضرورة تسليم السلاح للجهات المعنية، لوحِظَ وجودُ إقبال كبير على نقطة الاستلام المحددة في مركز الجيش الشعبي.
وأضاف المتحدث في تصريح لتلفزيون سوريا أنه تم تشكيل عدة لجان بهدف تنظيم الدور وتخفيف الازدحام، موضحاً أنه بعد وصول المراجعين إلى المركز تتم مقابلتهم من قبل لجنة مختصة تتسلّم سلاحهم وتمنحهم وصلاً بذلك.
وشدد على أن المرحلة الحالية هي مرحلة تأمين البلاد من السلاح، ووقف استخدامه في غير مكانه، مشيراً إلى أن اللجنة تسلّمت بنادق آلية "كلاشنكوف"، ورشاشات "بي كي سي"، إضافة إلى رشاشات ثقيلة.
من جانبه، قال الشرطي شادي السلوم إنه راجع المركز لتسليم السلاح الذي كان بعهدته خلال فترة النظام السابق، مشيراً إلى أن عملية التسليم كانت سلسة وسريعة.
بدوره، قال الشاب هيثم حيدر إنه راجع المركز لتسليم بندقية صيد يمتلكها، إلا أن اللجنة منحته ترخيصاً لها وأعادتها له.
وسيطرَت إدارة العمليات العسكرية على مدينة سلمية بريف حماة الشرقي في الخامس من الشهر الجاري بعد انسحاب قوات النظام السابق منها، وقوبل دخول قوات "ردع العدوان" باستقبال حافل من قبل أهالي المدينة.
تسوية أوضاع عناصر النظام السابق في سوريا
افتتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز تسوية لعناصر النظام السابق في عموم المناطق السورية، بهدف استلام أسلحتهم ومنحهم بطاقات تمنع التعرض لهم، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وتؤكد إدارة العمليات العسكرية أن التخلف عن التسوية أو تقديم معلومات مغلوطة أو ناقصة قد يؤدي إلى ملاحقة العنصر قضائياً، كما تشدد على أهمية تسليم جميع الوثائق والمعدات والعهد التي بحوزتهم لضمان إتمام عملية التسوية بنجاح.
يشار إلى أن مراكز التسوية شهدت إقبالاً ملحوظاً من قبل عناصر النظام السابق، حيث أكدت الإدارة تلقيها آلاف الطلبات يومياً، مما يعكس رغبة العناصر في تسوية أوضاعهم.