icon
التغطية الحية

إغلاق ممر بصرى الشام مؤقتاً بعد خرق وقف إطلاق النار في السويداء

2025.08.03 | 16:22 دمشق

434
الداخلية تغلق ممر بصرى الشام مؤقتاً
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أغلقت وزارة الداخلية السورية ممر بصرى الشام الإنساني مؤقتًا بسبب خرق مجموعات "خارجة عن القانون" لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، مما أدى إلى هجمات على قوات الأمن الداخلي وسقوط ضحايا.
- شهدت السويداء توترات أمنية واشتباكات بين فصائل محلية وعشائر بدوية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية ونفاد المواد الغذائية والطحين والمحروقات، بالإضافة إلى تضرر المشفى الوطني.
- تسعى الحكومة السورية لإعادة الاستقرار والهدوء إلى السويداء، حيث سيرت قوافل مساعدات بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية لتلبية الاحتياجات الأساسية.

أغلقت وزارة الداخلية السورية ممر بصرى الشام الإنساني في درعا، بشكل مؤقت، نتيجة لخرق مجموعات "خارجة عن القانون" لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء.

وأشار مصدر في وزارة الداخلية إلى "إغلاق ممر بصرى الشام الإنساني بشكل مؤقت إلى حين تأمين المنطقة بعد خرق المجموعات الخارجة عن القانون لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء ومهاجمة قوات الأمن الداخلي"، وفقاً لما نقلت قناة "الإخبارية".

وسبق أن أكّد مصدر أمني أن "المجموعات الخارجة عن القانون" خرقت اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، وهاجمت قوى الأمن الداخلي، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوفها.

وقال المصدر لـ"الإخبارية" إن هذه المجموعات خرقت الاتفاق وقصفت عدة قرى في ريف المحافظة، اليوم الأحد، ما أدى إلى "استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين".

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي بالتزامن مع السعي الحكومي لإعادة الاستقرار والهدوء إلى محافظة السويداء، تمهيداً لعودة الخدمات ومظاهر الحياة فيها.

وتابع: "الهجمات تؤكّد عزم المجموعات الخارجة عن القانون على إبقاء السويداء في دوامة التوتر والتصعيد والفوضى الأمنية، كما تؤثّر على عمل قوافل الإغاثة".

وقف إطلاق النار في السويداء

شهدت السويداء اتفاق وقف إطلاق النار منذ مساء 19 من تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعاً بين فصائل محلية وعشائر بدوية، وأسفرت عن مقتل 426 شخصاً، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وعانت المحافظة، خلال الأسبوعين الماضيين، من تدهور في الأوضاع الإنسانية نتيجة التوترات الأمنية والاشتباكات التي اندلعت بين أبناء العشائر والفصائل المحلية المسلحة، وما تبعها من تصعيد إثر التدخل الحكومي والقصف الإسرائيلي.

وأدت تلك التطورات إلى نفاد مخزون المواد الغذائية والطحين والمحروقات، فضلاً عن تدهور الوضع الطبي بسبب الأضرار التي لحقت بالمشفى الوطني، وعدم تعويض النقص في المستهلكات الطبية.

وعقب الهدوء النسبي في المحافظة، سيرت الحكومة السورية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، عدة قوافل مساعدات إلى السويداء، تضمنت طحيناً ومواد غذائية وطبية، إضافة إلى إرسال كميات من المحروقات لتلبية احتياجات المنشآت الخدمية الحيوية.