icon
التغطية الحية

إعلانات داخل "ChatGPT" تشعل غضباً واسعاً بين المستخدمين.. ما القصة؟

2025.12.04 | 13:51 دمشق

إعلانات داخل "ChatGPT" تشعل غضباً واسعاً بين المستخدمين.. ما القصة؟
إعلانات داخل "ChatGPT" تشعل غضباً واسعاً بين المستخدمين.. ما القصة؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- غضب المستخدمين من الإعلانات: أثارت اقتراحات شبيهة بالإعلانات داخل "ChatGPT" استياء المستخدمين، خاصة مشتركي خطة Pro الذين يدفعون 200 دولار شهرياً، معتبرين أن ظهور الإعلانات غير مقبول في خدمة مدفوعة.

- اختبارات OpenAI للإعلانات: بدأت "OpenAI" اختبار ميزة الاقتراحات دون إعلان مسبق، مما يعزز الاعتقاد بأنها تستعد لإطلاق إعلانات حقيقية داخل التطبيق، رغم عدم تعليق الشركة على هذه الخطوة.

- دوافع مالية وتأثيرات محتملة: يُعتقد أن الدوافع وراء هذه الخطوة مالية بحتة لتغطية تكاليف التشغيل، لكن الخبراء يحذرون من أن الإعلانات قد تؤثر سلباً على تجربة المستخدم وتقلل من جاذبية "ChatGPT".

اشتعلت موجة استياء واسعة بين مستخدمي "ChatGPT" بعد ظهور اقتراحات داخل المحادثات تُشبه الإعلانات، في خطوة تُعد أول مؤشر عملي على دخول الإعلانات إلى الخدمة، حتى لدى المشتركين في خطة Pro التي تبلغ كلفتها 200 دولار شهرياً.

وجاءت هذه التطورات بعد أن بدأت شركة "OpenAI" نهاية الأسبوع الماضي اختبار ميزة الاقتراحات داخل الدردشات من دون إعلان رسمي مسبق، ما أثار غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد تداول لقطات تُظهر هذه الاقتراحات داخل محادثات لا علاقة لها بأي تطبيقات خارجية.

وانتشرت صور شاركها مستخدمون تُظهر اقتراحات لتطبيقات داخل واجهة الدردشة، رغم أن المحادثات لم تتضمن أي طلب أو سياق يتصل بها، الأمر الذي عزز الاعتقاد بأن "OpenAI" بدأت فعلياً تجربة إعلانات مموهة داخل الخدمة.

وجاء ذلك بعد أيام من تسريبات كشفها باحثون في البرمجة حول وجود أكواد داخل إصدار "ChatGPT" على أندرويد تشير إلى وضع إعلاني قادم بشكل رسمي.

مشتركو "Pro": سندفع 200 دولار ونشاهد إعلانات؟

أبدى مشتركون في خطة "Pro" من تشات جي بي تي غضباً واضحاً، معتبرين أن ظهور أي نوع من الإعلانات، مهما تم وصفه بأنه مجرد "اقتراحات"، أمر غير مقبول طالما أنهم يدفعون لقاء تجربة خالية من التشويش.

في المقابل، يرى بعض المستخدمين أن ما يظهر حالياً لا يزال ضمن فئة الاقتراحات الخاصة بربط التطبيقات، وهي ميزة موجودة سابقاً، بينما الجديد هو التأكيد الواقعي بأن "OpenAI" تستعد لإطلاق إعلانات حقيقية داخل التطبيق.

ومع ذلك، يبقى القلق الأكبر هو تأثير هذه الخطوة في جودة التجربة، إذ يخشى المستخدمون من تحول الدردشات إلى مساحة مملوءة بالمحتوى الترويجي.

صمت من "OpenAI" ودوافع تجارية واضحة

حتى اللحظة، لم تُعلق "OpenAI" على طبيعة الاختبارات أو نواياها بشأن الإعلانات، لكن محللين يرون أن الخطوة مدفوعة باعتبارات مالية بحتة، خاصة في ظل الكلفة الضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التي تعتمد عليها.

وتشير التوقعات إلى أن الإعلانات قد توفر للشركة مورداً مالياً كبيراً من دون اللجوء إلى رفع أسعار الاشتراكات، خصوصاً مع وجود عشرات الملايين من المستخدمين في الخطة المجانية.

لكن الخبراء يحذرون من أن أي دخول مباشر للإعلانات في تجربة "ChatGPT" قد يخلق شعوراً عاماً بأن المساعد الذكي بدأ يتحول إلى منصة ترويجية، وهو ما قد يُفقده جزءاً من جاذبيته الأساسية.