icon
التغطية الحية

إعلام فرنسي: لاريجاني يفشل محاولة انقلاب على "خامنئي"

2026.02.23 | 14:40 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2026 | 14:42 دمشق

المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي - رويترز
المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي - رويترز
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت صحيفة لو فيغارو عن محاولة انقلاب في إيران استهدفت المرشد الأعلى علي خامنئي، بقيادة الرئيس الأسبق حسن روحاني وشخصيات بارزة، بهدف إبعاده عن صنع القرار قبل تصاعد الاحتجاجات في يناير.
- فشلت المحاولة بسبب عدم دعم علي لاريجاني، الذي عُيّن أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وتم فرض الإقامة الجبرية على روحاني وظريف وتوقيف شخصيات إصلاحية.
- لاريجاني، الذي أُوكلت إليه إدارة شؤون الدولة من قبل خامنئي، يتولى الآن إدارة الملفات الرئيسية، بينما تراجع دور الرئيس الحالي مسعود بزشكيان.

كشفت صحيفة لو فيغارو الفرنسية عن ما وصفته بمحاولة انقلاب داخل أروقة النظام الإيراني، استهدفت المرشد الأعلى علي خامنئي بهدف منعه من إدارة الأزمة، وذلك قبيل تصاعد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني الماضي.

ووفقاً للتقرير، تبلورت المبادرة خلال الليلة الفاصلة بين 7 و8 يناير، أي قبل يوم واحد من ذروة الاحتجاجات الدامية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني قاد التحرك إلى جانب شخصيات بارزة من حكومته السابقة، بينهم وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، إضافة إلى رجال دين من مدينة قم وشخصيات مقربة من الحرس الثوري.

وهدف الاجتماع، بحسب المصادر، إلى إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار.

كيف أُحبطت المحاولة؟

بحسب التقرير انتهت المحاولة إلى الفشل بعد عدم حصولها على دعم علي لاريجاني، الذي عُيّن في آب الماضي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي.

 وأشار إلى أن الرئيس الحالي مسعود بزشكيان لم يُطلع على النقاشات، في خطوة هدفت إلى تجنب تسريب المخطط.

وأضافت الصحيفة أنه عقب انكشاف التحرك، فُرضت الإقامة الجبرية على روحاني وظريف لعدة أيام، كما جرى توقيف عدد من الشخصيات الإصلاحية المقربة منهما بشكل مؤقت.

وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن لاريجاني، الذي لعب دوراً في إحباط التحرك الداخلي، كان قد كُلّف قبل أكثر من شهر بإدارة شؤون الدولة من قبل خامنئي.

ومنذ ذلك الحين يتولى لاريجاني عملياً إدارة الملفات الرئيسية، في وقت تراجع فيه حضور بزشكيان إلى هامش المشهد السياسي، وفق ما أوردته الصحيفة.