icon
التغطية الحية

إعلام عبري يكشف عن خطة إسرائيلية لتدريب شبان وإنشاء مركز إطفاء في السويداء

2025.11.20 | 16:39 دمشق

سيارة الإطفاء التي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي تسليمها للفريق المُدرَّب في الجولان السوري المحتل
سيارة الإطفاء التي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي تسليمها للفريق المُدرَّب في الجولان السوري المحتل
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تدريب 17 شاباً من السويداء في الجولان السوري المحتل لتأهيلهم في مجال الإطفاء، ضمن خطة حكومية لتعزيز الروابط مع الطائفة الدرزية.
- يتضمن التدريب استخدام أجهزة محاكاة متقدمة للتعامل مع سيناريوهات حرائق المنازل والمراكز التجارية والمركبات، ويهدف إلى تجهيز المشاركين بمعدات حماية شخصية وسيارة إطفاء لمحطة جديدة في السويداء.
- يهدف البرنامج إلى تعزيز دور الطائفة الدرزية في أجهزة الأمن القومي الإسرائيلية، وتقديم الدعم والمساعدة لهم في مختلف المجالات.

يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ برنامج تدريب مخصّص لمجموعة من الشبان من محافظة السويداء داخل الجولان السوري المحتل، بهدف تأهيلهم للعمل في مجال الإطفاء وإنشاء مركزاً لهم في المحافظة.

وبحسب ما كشفته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يشمل البرنامج 17 شاباً يتلقّون تدريباً مكثّفاً يمتد لثلاثة أسابيع داخل منشآت الإطفاء الإسرائيلية.

ووفق الصحيفة، تأتي المبادرة ضمن خطة حكومية أوسع يعمل عليها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالتنسيق مع مجلس الأمن القومي، وتهدف — بحسب الرواية الإسرائيلية — إلى تعزيز الروابط مع الطائفة الدرزية داخل إسرائيل ومع أقربائهم في سوريا.

"سنعزز دور الطائفة داخل أجهزة الأمن القومي"

وقال بن غفير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "محطة الإطفاء في سوريا ستوفّر استجابة وإنقاذ أرواح في ساعة الطوارئ".

ويتدرّب المشاركون على أجهزة محاكاة متقدّمة تشمل سيناريوهات مثل حرائق المنازل والمراكز التجارية والمركبات، إلى جانب التعرّف على أساليب الإطفاء والإنقاذ في البيئات المشتعلة.

وبحسب التقرير، سيعود الشبان إلى السويداء بعد انتهاء التدريب مزوّدين بمعدّات حماية شخصية وبزّات مقاومة للنار وحقائب معدات، إضافة إلى سيارة إطفاء مجهّزة بالكامل مخصّصة لمحطة الإطفاء الجديدة في المحافظة.

وأضاف بن غفير: "سنواصل ربط وتعزيز الصلة مع الطائفة، سواء من خلال تعيين ضباط كبار من أبناء الطائفة داخل أجهزة الأمن القومي، أو من خلال تقديم استجابة ومساعدة لكل ما سيحتاجونه".